عَبْدَ اللّٰهِ بْنِ قُطْبَة (1) الْبِهْبَهانِيَّ.
السَّلٰامُ عَلىٰ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ جَعْفَرٍ، الشّاهِدِ مَكانَ أَبِيهِ، وَ التَّالِي لِأَخِيهِ، وَ واقِيةِ بِبَدَنِهِ، لَعَنَ اللّٰهُ قاتِلَهُ عَامِرِ بْنَ نَهْشَل التَّمِيمِيَّ.
السَّلٰامُ عَلىٰ جَعْفَرِ بْنِ عَقِيلِ، لَعَنَ اللّٰهُ قاتِلَهُ وَ رامِيَهُ بِشْرَ بْنَ خُوطٍ الْهَمْدانِيَّ، السَّلٰامُ عَلىٰ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَقِيلٍ، لَعَنَ اللّٰهُ قاتِلَهُ وَ رامِيَهُ عُمَيْرَ بْنَ خالِدِ بْنِ أسَدِ الْجُهَنِيَّ (2).
السَّلٰامُ عَلَى الْقَتِيلِ بْنِ الْقَتِيلِ: عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ، وَ لَعَنَ اللّٰهُ قاتِلَهُ عامِرَ بْنِ صَعْصَعَة. وَ قِيلَ: اسَدَ (3) بْنَ مالِكٍ، السَّلٰامُ عَلىٰ عُبَيْدِ اللّٰهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ، وَ لَعَنَ اللّٰهُ قاتِلَهُ وَ رامِيَهُ عَمْرُو (4) بْنَ صُبَيْحِ الصَّيْداوِيِّ، السَّلٰامُ عَلىٰ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَقِيلٍ، وَ لَعَنَ اللّٰهُ قاتِلَهُ لَقِيطَ بْنَ ناشِرِ الْجُهَنِيِّ.
السَّلٰامُ عَلىٰ سُلَيْمانَ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ لَعَنَ اللّٰهُ قاتِلَهُ سُلَيْمانَ بْنِ عُوفِ الْحَضْرَمِيَّ. السَّلٰامُ عَلىٰ قارِبٍ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، السَّلٰامُ عَلىٰ مُنْجِحٍ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ.
السَّلٰامُ عَلىٰ مُسْلِمِ بْنِ عَوْسَجَةِ الْأَسَدِيِّ، الْقائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي الانْصِرافِ: أَ نَحْنُ نُخَلِّي عَنْكَ، وَ بِمَ نَعْتَذِرُ عِنْدَ اللّٰهِ مِنْ أَداءِ حَقِّكَ، لٰا وَ اللّٰهِ حَتّى أَكْسِرَ فِي صُدُورِهِمْ رُمْحِي هٰذا، وَ أَضْرِبَهُمْ بِسَيْفِي ما ثَبَتَ قائِمةُ فِي يَدِي، وَ لٰا أُفارِقُكَ، وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَعِي سِلاحٌ أُقاتِلُهُمْ بِهِ لَقَذَفْتُهُمْ بِالْحِجارَةِ، وَ لَمْ أُفارقْكَ حَتّى أَمُوتَ مَعَكَ، وَ كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ شَرىٰ نَفْسَهُ، وَ أَوَّلَ شَهِيدٍ شَهِدَ اللّٰهُ (5) وَ قَضىٰ نَحْبَهُ، بِرَبِّ (6) الْكَعْبَةِ، شَكَرَ اللّٰهُ اسْتِقْدامَكَ وَ مُواساتَكَ
(1) قطية (خ ل).