الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 330 من 370

[صفحة 330]

القدرة الرّبانية، فليقم كلّ عبد مسعود من العباد بما يبلغ إليه ما أنعم به عليه اللّه جلّ جلاله من القوة و الاجتهاد.

فصل (51) فيما نذكره من الدعاء و القسم على اللّه جلّ جلاله بهذا المولود العظيم المكان ليلة النصف من الشعبان

و هو:

اللَّهُمَّ بِحَقِّ لَيْلَتِنا هٰذِهِ وَ مَوْلُودِها، وَ حُجَّتِكَ وَ مَوْعُودِهَا، الَّتِي قَرَنْتَ الىٰ فَضْلِهٰا فَضْلًا، فَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا، لٰا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ وَ لٰا مُعَقِّبَ لآياتِكَ، نُورُكَ الْمُتَأَلِّقُ وَ ضِياؤُكَ الْمُشْرِقُ، وَ الْعَلَمُ النُّورُ فِي طَخْياءِ (1) الدَّيْجُورِ، الْغائِبُ الْمَسْتُورُ، جَلَّ مَوْلِدُهُ وَ كَرُمَ مَحْتَدُهُ (2)، وَ الْمَلٰائِكَةُ شُهَّدُهُ (3)، وَ اللّٰهُ ناصِرُهُ وَ مُؤَيِّدُهُ إِذا آنَ مِيعادُهُ وَ الْمَلٰائِكَةُ أَمْدادُهُ.

سَيْفُ اللّٰهِ الَّذِي لٰا يَنْبُو (4)، وَ نُورُهُ الَّذِي لٰا يَخْبُو (5)، وَ ذُو الْحِلْمِ الَّذِي لٰا يَصْبُو (6)، مَدارُ الدَّهْرِ وَ نَوامِيسُ الْعَصْرِ وَ وُلٰاةُ الامْرِ وَ الْمُنَزَّلُ عَلَيْهِمْ ما يَنْزِلُ (7) فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ أَصْحابُ الْحَشْرِ وَ النَّشْرِ، تَراجِمَةُ وَحْيِهِ وَ وُلٰاةُ امْرِهِ وَ نَهْيِهِ.

اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلىٰ خاتَمِهِمْ وَ قائِمِهِمْ، الْمَسْتُورِ عَنْ عَوالِمِهِمْ (8)، وَ ادْرِكْ بِنا أَيَّامَهُ وَ ظُهُورَهُ وَ قِيامَهُ، وَ اجْعَلْنا مِنْ أَنْصارِهِ، وَ اقْرِنْ ثارَنا بِثأرِهِ، وَ اكْتُبْنا فِي

(1) طخياء: ليلة مظلمة.
(2) المحتد: الأصل.
(3) شهدائه (خ ل).
(4) بنو السيف عن الضريبة: كلّ و ارتدّ عنها و لم يقطع.
(5) خبا النار: خمدت و سكنت و طفئت.
(6) الصبوة: جهلة الفتوة.
(7) المنزل عليهم الذكر و ما ينزل (خ ل).
(8) عواملهم (خ ل).
التالي صفحة 330 من 370 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...