الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 302 من 370

[صفحة 302]

الكتاب مرة «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» و المعوذتين مرّة، يأمر اللّه تعالى الكرام الكاتبين ان لا تكتبوا على عبدي سيئة إلى ان يحول عليه الحول، و يجعل اللّه تعالى له نصيبا في عبادة أهل السماء و الأرض، و الذي بعثني بالحق نبيا لا يجتنب قيام تلك الليلة إلّا شقيّ أو منافق أو فاجر- و ذكر فضلا كثيرا (1).

فصل (13) فيما نذكره من فضل صوم يومين من شعبان

رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه في كتاب أماليه و كتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلوات اللّه عليه و آله) قال: و من صام يومين من شعبان حطّت عنه السيئة الموبقة (2).

فصل (14) فيما نذكره من عمل الليلة الثالثة من شعبان

وجدناه مرويا عن النبي (صلوات اللّه عليه و آله) قال: و من صلّى في الليلة الثالثة من شعبان ركعتين، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و خمسا و عشرين مرّة «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ»، فتح اللّه له يوم القيامة ثمانية أبواب الجنّة و أغلق عنه سبعة أبواب النار و كساه اللّه ألف حلّة و ألف تاج (3).

فصل (15) فيما نذكره من فضل صوم ثلاثة أيام من شعبان

رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما رواه في كتاب أماليه و كتاب ثواب

(1) عنه الوسائل 8: 100، مصباح الكفعمي: 539.
(2) ثواب الأعمال: 86، أمالي الصدوق: 29، عنهما البحار 97: 68.
(3) عنه الوسائل 8: 100، مصباح الكفعمي: 539.
التالي صفحة 302 من 370 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...