هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ذُو الْجَلٰالِ وَ الإِكْرامِ، الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ، الْحَلِيمُ (1) الْكَرِيمُ، الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، الْبَصِيرُ الْخَبِيرُ، شَهِدَ اللّٰهُ أَنَّهُ لٰا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلٰائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لٰا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، انَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّٰهِ الإِسْلامُ وَ بَلَّغَتْ رُسُلُهُ الْكِرامُ، وَ أَنَا عَلىٰ ذٰلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْمَجْدُ، وَ لَكَ الْعِزُّ (2)، وَ لَكَ الْقَهْرُ، وَ لَكَ النِّعْمَةُ، وَ لَكَ الْعَظَمَةُ، وَ لَكَ الرَّحْمَةُ، وَ لَكَ الْمَهابَةُ، وَ لَكَ السُّلْطانُ، وَ لَكَ الْبَهاءُ، وَ لَكَ الامْتِنانُ، وَ لَكَ التَّسْبِيحُ، وَ لَكَ التَّقْدِيسُ، وَ لَكَ التَّهْلِيلُ، وَ لَكَ التَّكْبِيرُ، وَ لَكَ ما يُرىٰ، وَ لَكَ ما لٰا يُرىٰ، وَ لَكَ ما فَوْقَ السَّماواتِ الْعُلْى، وَ لَكَ ما تَحْتَ الثَّرىٰ، وَ لَكَ الْأَرَضُونَ السُّفْلىٰ، وَ لَكَ الٰاخِرَةُ وَ الأُولى، وَ لَكَ ما تَرْضىٰ بِهِ مِنَ الثَّناءِ وَ الْحَمْدِ وَ الشُّكْرِ وَ النَّعْماءِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ جَبْرئِيلَ أَمِينِكَ عَلىٰ وَحْيِكَ وَ الْقَوِيِّ عَلىٰ أَمْرِكَ، وَ الْمُطاعِ فِي سَماواتِكَ، وَ مَحالِّ كَراماتِكَ (3)، النَّاصِرِ لِأَوْلِيائِكَ (4) الْمُدَمِّرِ لِأَعْدائِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مِيكائِيلَ مَلَكِ رَحْمَتِكَ وَ الْمَخْلُوقِ لِرَأْفَتِكَ وَ الْمُسْتَغْفِرِ الْمُعِينِ لِأَهْلِ طاعَتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ إِسْرافِيلَ حامِلِ (5) عَرْشِكَ، وَ صاحِبِ الصُّورِ، الْمُنْتَظِرِ لِأَمْرِكَ وَ الْوَجِلِ الْمُشْفِقِ مِنْ خِيفَتِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ عِزْرائِيلَ مَلَكِ الرَّحْمَةِ (6)، الْمُوَكَّلِ عَلىٰ عَبِيدِكَ وَ إِمائِكَ، الْمُطِيعِ فِي أَرْضِكَ وَ سَمائِكَ، قابِضِ أَرْواحِ جَمِيعِ خَلْقِكَ (7) بِأَمْرِكَ.
(1) الحكيم (خ ل).