الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 240 من 370

[صفحة 240]

طالب الّذين قبض (1) عليهم، و سيأتي شرح حال قبضها ولدها جدّنا داود، و حديث الدعاء الّذي استجابه اللّه جلّ جلاله منها رضي اللّه عنها، و جمع شملها به، بعد بعد العهود.

فأما حديث أنّها أمّ داود جدّنا، و أنّ اسمها أم خالد البربريّة كمل اللّه لها مراضيه الإلهيّة، فإنّه معلوم عند العلماء و متواتر بين الفضلاء.

منهم أبو نصر سهل بن عبد اللّه البخاري النسّابة فقال في كتاب سرّ أنساب العلويّين ما هذا لفظه: و أبو سليمان داود بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أمّه أمّ ولد تدعا أمّ خالد البربرية.

أقول: و كتب الأنساب و غيرها من الطرق العلية قد تضمّنت وصف ذلك على الوجوه المرضيّة.

و أما حديث أنّ جدّتنا هذه أمّ داود، و هي صاحبة دعاء يوم النصف من رجب، فهو أيضا من الأمور المعلومات عند العارفين بالأنساب و الروايات، و لكنّا نذكر منه كلمات عن أفضل علماء الأنساب في زمانه عليّ بن محمّد العمري تغمّده اللّه بغفرانه فقال في الكتاب المبسوط في الأنساب ما هذا لفظه: و ولد داود بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أمّه أمّ ولد، و كانت امرأة صالحة، و إليها ينسب دعاء أمّ داود. قال شيخ الشرف في كتاب تشجير تهذيب الأنساب أيضاً، و نقلته من خطّه عند ذكر جدّنا داود ما هذا لفظه: لامّ ولد، إليها ينسب دعاء أمّ داود. و قال ابن ميمون النسابة الواسطيّ في مشجّره إلى ذكر جدّتنا أمّ داود: أنّها تكنى أمّ خالد، إليها يعزى دعاء أم داود. و أما رواية هذا دعاء يوم النصف من رجب:

فانّنا رويناه عن خلق كثير قد تضمّن ذكر أسمائهم كتاب الإجازات فيما يخصّني من الإجازات بطرقهم المؤتلفة و المختلفة.

(1) حبس (خ ل).
التالي صفحة 240 من 370 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...