أُمِّكَ (1) آمِنَةَ بِنْتِ وَهبٍ، السَّلٰامُ عَلىٰ عَمِّكَ حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَداءِ، السَّلٰامُ عَلىٰ عَمِّكَ (2) عَبّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ السَّلٰامُ عَلىٰ عَمِّكَ وَ كَفِيلِكَ أَبِي طالِبٍ، [السَّلٰامُ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ جَعْفَرِ الطَّيّارِ فِي جِنانِ الْخُلْدِ] (3).
السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا احْمَدُ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللّٰهِ عَلَى الأَوَّلِينَ وَ الٰاخِرِينَ، وَ السّابِقَ فِي (4) طاعَةِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَ الْمُهَيْمِنَ (5) عَلىٰ رُسُلِهِ وَ الْخاتِمَ لأَنْبِيائِهِ (6)، وَ الشّاهِدَ عَلىٰ خَلْقِهِ وَ الشَّفِيعَ إِلَيْهِ، وَ الْمَكِينَ لَدَيْهِ، وَ الْمُطاعَ فِي مَلَكُوتِهِ، الْأَحْمَدَ مِنَ الْأَوْصافِ، الْمُحَمَّدَ لِسائِرِ الأَشْرافِ الْكَرِيمَ (7) عِنْدَ الرَّبِّ، وَ الْمُكَلِّمَ مِنْ وَراءِ الْحُجُبِ، الْفائِزَ بِالسِّباقِ، وَ الْفائِتَ عَنِ اللِّحاقِ.
تَسْلِيمَ عارِفٍ بحَقِّكَ، مُعْتَرِفٍ بِالتَّقْصِيرِ فِي قِيامِهِ بِواجِبِكَ، غَيْرَ مُنْكِرٍ (8) مَا انْتَهىٰ إِلَيْهِ مِنْ فَضْلِكَ، مُوقِنٍ بِالْمَزِيداتِ مِنْ رَبِّكَ، مُؤْمِنٍ بِالْكِتابِ الْمُنْزَلِ عَلَيْكَ، مُحَلِّلٍ حَلٰالَكَ مُحَرِّمٍ حَرامَكَ.
اشْهَدُ يا رَسُولَ اللّٰهِ مَعَ كُلِّ شاهِدٍ وَ أَتَحَمَّلُها عَنْ كُلِّ جاحِدٍ، انَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ، وَ نَصَحْتَ لأُمَّتِكَ وَ جاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ، وَ صَدَعْتَ بِأَمْرِهِ وَ احْتَمَلْتَ الأَذىٰ فِي جَنْبِهِ، وَ دَعَوْتَ الىٰ سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ، وَ أَدَّيْتَ الْحَقَّ الَّذِي كانَ عَلَيْكَ وَ أَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ (9) وَ غَلُظْتَ عَلَى الْكافِرِينَ، وَ عَبَدْتَ اللّٰهَ مُخْلِصاً حَتّىٰ أَتاكَ الْيَقِينُ.
(1) في البحار: و على أبيك عبد اللّٰه و على أمّك.