الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 112 من 370

[صفحة 112]

عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (1)، كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ رَحِمْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلىٰ إِبْراهِيمَ وَ آلِ إِبْراهِيمَ (2) إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَ أَنْ تَأْخُذَ بِناصِيَتِي إِلىٰ مُوافَقَتِكَ، وَ تَنْظُرَ إِلَيَّ بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ تَرْزُقَنِي الْحَجَّ إِلىٰ بَيْتِكَ الْحَرامِ، وَ انْ تَجْمَعَ بَيْنَ رُوحِي وَ أَرْواحِ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ، وَ تُوصِلَ الْمِنَّةَ بِالْمِنَّةِ، وَ الْمَزِيدَ بِالْمَزِيدِ، وَ الْخَيْرَ بِالْبَرَكاتِ، وَ الإِحْسانَ بِالإِحْسانِ، كَما تَفَرَّدْتَ بِخَلْقِ ما صَنَعْتَ، وَ عَلىٰ مَا ابْتَدَعْتَ وَ حَكَمْتَ وَ رَحِمْتَ. فَأَنْتَ الَّذِي لٰا تُنازَعُ فِي الْمَقْدُورِ، وَ أَنْتَ مالِكُ الْعِزِّ وَ النُّورِ، وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً، وَ أَنْتَ الْقائِمُ الدَّائِمُ الْمُهَيْمِنُ الْقَدِيرُ.

إِلٰهِي لَمْ أَزَلْ سائِلًا مِسْكِيناً فَقِيراً إِلَيْكَ، فَاجْعَلْ جَمِيعَ أُمُورِي (3)، مَوْصُولًا (4) بِثِقَةِ الاعْتِمادِ عَلَيْكَ، وَ حُسْنِ الرُّجُوعِ إِلَيْكَ، وَ الرِّضا بِقَدَرِكَ، وَ الْيَقِينِ بِكَ، وَ التَّفْوِيضِ إِلَيْكَ.

سُبْحانَكَ لٰا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ، سُبْحانَهُ، بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ، سُبْحانَكَ فَقِنٰا عَذابَ النّارِ، سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ، سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ، سُبْحانَ اللّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.

سُبْحانَ اللّٰهِ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، سُبْحانَ اللّٰهِ عَمّا يُشْرِكُونَ، سُبْحٰانَ الَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بٰارَكْنٰا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيٰاتِنٰا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، فَسُبْحٰانَ اللّٰهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ، وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ.

يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ

(1) على آل محمد (خ ل).
(2) على آل إبراهيم (خ ل).
(3) أمري (خ ل).
(4) في البحار: موصولة.
التالي صفحة 112 من 370 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...