الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 92 من 381

[صفحة 92]

الْحَظَّ مِنْ عَوائِدِكَ وَ فَوائِدِكَ.

رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ صَلٰاةً زِنَةَ عَرْشِكَ وَ ما دُونَهُ، وَ مِلءَ سَماواتِكَ وَ ما فَوْقَهُنَّ (1)، وَ عَدَدَ أَرَضِيكَ وَ ما تَحْتَهُنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ، صَلٰاةً تُقَرِّبِهُمْ مِنْكَ زُلْفىٰ، وَ تَكُونُ لَهُمْ (2) رِضى وَ مُتَّصِلَةً بِنَظائِرِهِنَّ ابَداً.

اللّهُمَّ انَّكَ ايَّدْتَ دِينَكَ فِي كُلِّ أَوانٍ بِإِمامٍ اقَمْتَهُ عَلَماً لِعِبادِكَ، وَ مَناراً فِي بِلادِكَ، بَعْدَ انْ وَصَلْتَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ، وَ جَعَلْتَهُ الذَّرِيعَةَ الىٰ رِضْوانِكَ، وَ افْتَرَضْتَ طاعَتَهُ، وَ حَذَّرْتَ مَعْصِيَتَهُ، وَ امَرْتَ بِامْتِثالِ امْرِهِ (3) وَ الانْتِهاءِ عِنْدَ نَهْيِهِ، وَ انْ لٰا يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ، وَ لٰا يَتَأَخَّرَ عَنْهُ مُتَأَخِّرٌ، فَهُوَ عِصْمَةُ اللّائِذِينَ، وَ كَهْفُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ عُرْوَةُ الْمُسْتَمْسِكِينَ (4)، وَ بَهاءُ (5) الْعالَمِينَ.

اللّهُمَّ فَاوْزِعْ لِوَلِيِّكَ شُكْرَ ما أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِ، وَ أَوْزِعْنا مِثْلَهُ فِيهِ، وَ آتِهِ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً، وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً، وَ اعِنْهُ بِرُكْنِكَ الأَعَزِّ، وَ اشْدُدْ ازْرَهُ، وَ قَوِّ عَضُدَهُ، وَ راعِهِ بِعَيْنِكَ، وَ احْمِهِ بِحِفْظِكَ، وَ انْصُرْهُ بِمَلائِكَتِكَ وَ امْدُدْهُ بِجُنْدِكَ الاغْلَبِ. وَ اقِمْ بِهِ كِتابَكَ وَ حُدُودَكَ وَ شَرائِعَكَ، وَ سُنَنَ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ (6)، وَ احْيِ بِهِ ما أَماتَهُ الظَّالِمُونَ، مِنْ مَعالِمِ دِينِكَ، وَ اجْلُ (7) بِهِ صَداءَ الْجَوْرِ عَنْ طَريقِكَ، وَ ابِنْ بِهِ الضَّراءَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَ ازِلْ بِهِ النَّاكِبِينَ (8) عَنْ صِراطِكَ، وَ امْحَقْ (9) بِهِ بُغاةَ قَصْدِكَ عِوَجاً، وَ الِنْ جانِبَهُ لأوْلِياءِكَ، وَ ابْسُطْ يَدَهُ

(1) ما دونهن (خ ل).
(2) لك و لهم (خ ل).
(3) أوامره (خ ل).
(4) المتمسّكين (خ ل).
(5) زين (خ ل).
(6) و رسوله صلواتك اللهم عليه (خ ل).
(7) أجل: اكشف.
(8) الناكبين: العادلين عن القصد.
(9) أمحق: امح و أهلك.
التالي صفحة 92 من 381 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...