الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 88 من 381

[صفحة 88]

وَ أَنْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، الْكَرِيمُ الاكْرَمُ، الدَّائِمُ الادْوَمُ (1)، وَ أَنْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ احَدٍ، وَ الْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ عَدَدٍ، وَ أَنْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، الدَّانِي (2) فِي عُلُوِّهِ، وَ الْعالِي فِي دُنُوِّهِ، وَ أَنْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْشَأْتَ الأَشْياءَ مِنْ غَيْرِ سِنْخٍ (3) وَ صَوَّرْتَ ما صَوَّرْتَ مِنْ غَيْرِ مِثالٍ، وَ ابْتَدَأْتَ الْمُبْتَدَعاتِ بِلَا احْتِذاءٍ (4). وَ أَنْتَ اللّٰهُ الَّذِي قَدَّرْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَقْدِيراً، وَ يَسَّرْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَيْسِيراً، وَ دَبَّرْتَ ما دَبَّرْتَ تَدْبِيراً، أَنْتَ الَّذِي لَمْ يُعِنْكَ عَلىٰ خَلْقِكَ شَرِيكٌ وَ لَمْ يُوازِرْكَ (5) فِي امْرِكَ وَزِيرٌ، وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ مُشابِهٌ (6) وَ لٰا نَظِيرٌ.

أَنْتَ الَّذِي أَرَدْتَ فَكٰانَ حَتْماً ما أَرَدْتَ، وَ قَضَيْتَ فَكٰانَ عَدْلًا ما قَضَيْتَ، وَ حَكَمْتَ فَكٰانَ نِصْفاً (7) ما حَكَمْتَ، أَنْتَ الَّذِي لٰا يُحْوِيكَ (8) مَكانٌ، وَ لٰا يَقُومُ (9) لِسُلْطانِكَ سُلْطانٌ، وَ لَمْ يُعْيِكَ (10) بُرْهانٌ وَ لٰا بَيانٌ، أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً، وَ جَعَلْتَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَحَداً، وَ قَدَّرْتَ كُلِّ شَيْءٍ تَقْدِيراً.

أَنْتَ الَّذِي قَصُرَتِ الأَوْهامُ عَنْ كَيْفِيَّتِهِ وَ لَمْ تُدْرِكِ الأَبْصارُ مَوْضِعَ انِّيَّتِهِ (11)، أَنْتَ الَّذِي لٰا تُحَدُّ فَتَكُونَ مَحْدُوداً، وَ لٰا تُمَثَّلُ فَتَكُونَ مَوْجُوداً (12) مَشْهُوداً، وَ لَمْ تَلِدْ فَتَكُونَ مَوْلُوداً.

(1) و أنت اللّه لا إله إلّا أنت العلي المتعال الشديد المحال (خ ل).
(2) الداني: القريب.
(3) السنخ: الأصل.
(4) بلا احتذاء: بلا اقتداء.
(5) يؤازرك: يعاونك.
(6) مشاهد (خ ل).
(7) نصفا: عدلا.
(8) يحويك: يضمّك و يجمعك.
(9) لم يقم (خ ل).
(10) يعيك: يعجزك.
(11) كيفيتك، أينيتك (خ ل).
(12) ممثلا (خ ل).
التالي صفحة 88 من 381 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...