يا مُنْقِذُ انْقِذْنِي مِنَ الْهَلاكِ وَ اكْشِفْ عَنِّي غَمّاءَ الضَّلالاتِ، وَ خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ مُوبِقَةٍ، وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ مُلِمَّةٍ، يا رَفِيعُ ارْتَفَعْتَ عَنْ انْ يَبْلُغَكَ وَصْفٌ اوْ يُدْرِكَكَ نَعْتٌ اوْ يُقاسَ بِكَ قِياسٌ فَارْفَعْنِي فِي عِلِّيِّينَ.
يا قابِضُ كُلُّ شَيْءٍ فِي قَبْضَتِكَ مُحِيطٌ بِهِ قُدْرَتُكَ، فَاجْعَلْنِي فِي ضَمانِكَ وَ حِفْظِكَ وَ لٰا تَقْبِضْ يَدَيَّ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ افْعَلُهُ، يا باسِطُ ابْسُطْ يَدَيَّ بِالْخَيْراتِ، وَ اعْطِنِي بِقُدْرَتِكَ أَعْلى الدَّرَجاتِ.
يا واسِعُ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً، فَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي، يا شَفِيقُ انْتَ اشْفَقُ عَلَى خَلْقِكَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أُمَّهاتِهِمْ وَ ارْأَفُ بِهِمْ، فَاجْعَلْنِي شَفِيقاً رَفِيقاً وَ كُنْ بِي شَفِيقاً رَفِيقاً بِرَحْمَتِكَ.
يا رَفِيقُ ارْفَقْ بِي إِذا اخْطَأْتُ وَ تَجاوَزْ عَنِّى إِذا اسَأْتُ وَ أْمُرْ مَلَكَ الْمَوْتِ وَ أَعْوانَهُ (عليهم السلام) انْ يَرْفَقُوا بِرُوحِي إِذا أَخْرَجُوها عَنْ جَسَدِي وَ لٰا تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ.
يا مُنْشِئُ انْشَأْتَ كُلَّ شَيْءٍ كَما ارَدْتَ وَ خَلَقْتَ ما احْبَبْتَ، فَبِتِلْكَ الْقُدْرَةِ أَنْشأنِي سَعِيداً مَسْعُوداً فِي الدُّنْيا وَ الٰاخِرَةِ، وَ انْشَأْتَ ذُرِّيَّتِي وَ ما ذَرَعْتَ وَ بَذَرْتَ فِي ارْضِكَ، وَ انْشَأْ مَعاشِي وَ رِزْقِي وَ بارِكْ لِي فِيهِما بِرَحْمَتِكَ.
يا بَدِيعُ انْتَ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الارْضِ وَ مُبْدِعُهُما وَ لَيْسَ لَكَ شِبْهٌ (1) وَ لٰا يَلْحَقُكَ وَصْفٌ، وَ لٰا يُحِيطُ بِكَ فَهْمٌ، يا مَنِيعُ لٰا تَمْنَعْنِي ما اطْلُبُ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ فَضْلِكَ وَ امْنَعْ عَنِّي كُلَّ مَحْذُورٍ وَ مَخُوفٍ، يا تَوَّابُ اقْبَلْ تَوْبَتِي وَ ارْحَمْ عَبْرَتِي وَ اصْفَحْ عَنْ خَطِيئَتِي وَ لٰا تَحْرِمْنِي ثَوابَ عَمَلِي.
يا قَرِيبُ قَرِّبْنِي مِنْ جِوارِكَ وَ اجْعَلْنِي فِي حِفْظِكَ وَ كَنَفِكَ، وَ لٰا تُبَعِّدْنِي عَنْكَ بِرَحْمَتِكَ، يا مُجِيبُ اجِبْ دُعائِي وَ تَقَبَّلْهُ مِنِّي وَ لٰا تَحْرِمْنِي الثَّوابَ كَما وَعَدْتَنِي.
(1) شبيه (خ ل).