بِلا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، يا اللّٰهُ يا رَبّاهُ- حتّى ينقطع النفس. و تقول:
أَسْأَلُكَ سَيِّدِي فَلَيْسَ مِثْلُكَ شَيْءٌ، وَ اسْأَلُكَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعاكَ بِها نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، اوْ مَلِكٌ مُقَرَّبٌ اوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ لِلإيمانِ اسْتَجَبْتَ دَعْوَتَهُ مِنْهُ، وَ أَتَوَجَّهُ الَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَ أَتَقَدَّمُ بَيْنَ يَدَيْ حَوائِجِي بِمُحَمَّدٍ.
يا مُحَمَّدُ يا رَسُولَ اللّٰهِ، بِأَبِي انْتَ وَ أُمِّي أَتَوَجَّهُ إِلىٰ رَبِّكَ وَ رَبِّي وَ أُقَدِّمُكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجَتِي، يا رَبّاهُ يا اللّٰهُ يا رَبَّاهُ، اسْأَلُكَ بِكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ، وَ أَتَوَجَّهُ الَيْكَ بِمُحَمَّدٍ خَلِيلِكَ وَ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ بِعِتْرَتِهِ وَ اقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوائِجِي. وَ أَسْأَلُكَ بِحَياتِكَ الَّتِي لٰا تَمُوتُ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي لٰا يُطْفَأُ، وَ بِالْعَيْنِ الَّتِي لٰا تَنامُ، اسْأَلُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، ثم تسأل حاجتك، تقضى إن شاء اللّه (1). و من الدعاء في يوم المباهلة ما وجدناه في كتب الدّعوات فقال ما هذا لفظه:
دعاء المباهلة و الإنابة و التضرّع و المسألة عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): اللّهُ لٰا إِلٰهَ الّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لٰا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ، مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ الَّا بِاذْنِهِ، يَعْلَمُ ما بَيْنَ ايْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لٰا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ الّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لٰا يؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
شَهِدَ اللّٰهُ انَّهُ لٰا إِلٰهَ الَّا هُوَ وَ الْمَلٰائِكَةُ، وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ، لٰا إِلٰهَ الّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
قُلِ اللّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ، وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ يُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ انَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، تُولِجُ
(1) رواه الشيخ في مصباحه: 759 مع اختلافات.