الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 233 من 381

[صفحة 233]

وَ يا اسْمَعَ السّامِعِينَ، وَ يا مالِكَ يَوْمِ الدِّينِ آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ، وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلىٰ آلِهِ الطَّيِّبِينَ (1)، وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً، وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ لِي وَ لٰا حِيلَةَ إِلّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَ ما شاءَ اللّٰهُ كانَ، وَ حَسْبُنا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ (2). و من الدعوات بعد عيد الأضحى دعاء الندبة، قدّمناه في عيد الفطر. و من الدعوات بعد دعائين ذكرناهما في تعقيب ظهر الجمعة أحدهما أوّله: يا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لٰا يَرْحَمُهُ الْعِبادُ، و الآخر: اللّهُمَّ انَّ هٰذا يَوْمٌ مُبارَكٌ وَ الْمُسْلِمُونَ فِيهِ مُجْتَمِعُونَ فِي أَقْطارِ ارْضِكَ (3).

فصل (8) فيما نذكره من فضل الأضحيّة و تأكيدها في السنّة المحمديّة

روينا ذلك بإسنادها إلى محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الأضحيّة واجبة على من وجد، من صغير أو كبير، و هي سنّة (4).

روينا ذلك بإسنادنا إلى العلاء بن الفضيل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل سأله عن الأضحى فقال: هو واجب على كل مسلم الّا من لم يجد، فقال له السائل:

فما ترى في العيال؟ قال: ان شئت فعلت و ان شئت لم تفعل، فأمّا أنت فلا تدعه (5). و روينا عن محمد بن بابويه فيما ذكره عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها، انّها جاءت إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله)، فقالت: يا رسول اللّه تحضر الأضحى و ليس عندي ثمن الأضحيّة فاستقرض و أضحى؟ قال: فاستقرض فإنّه دين مقضيّ (6).

(1) الطيبين الطاهرين (خ ل).
(2) عنه البحار 91: 76- 86.
(3) راجع جمال الأسبوع: 262.
(4) الفقيه 2: 488.
(5) الفقيه 2: 488.
(6) الفقيه 2: 489.
التالي صفحة 233 من 381 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...