الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 220 من 381

[صفحة 220]

و إذا انصرفت إلى منزلك و دخلته تقول:

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ، اللّٰهُ اكْبَرُ اللّٰهُ اكْبَرُ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اكْبَرُ، اللّٰهُ اكْبَرُ وَ للّٰهِ الْحَمْدُ، اللّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الرَّفِيعَةِ الْجَلِيلَةِ الْكَرِيمَةِ، الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ، يا حَمِيدُ يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، يا جَلِيلُ يا عَظِيمُ، يا كَرِيمُ يا قادِرُ، يا وارِثُ يا عَزِيزُ، يا فَرْدُ يا وِتْرُ، يا اللّٰهُ يا رَحْمٰنُ يا رَحِيمُ، يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ.

اسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ وَ مُنْتَهاها الَّتِي مَحَلُّها فِي نَفْسِكَ مِمَّا لَمْ تُسَمَّ بِهِ أَحَداً غَيْرَكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِما لٰا يَراهُ وَ لٰا يَعْلَمُهُ مِنْ أَسْمائِكَ غَيْرُكَ، يا اللّٰهُ، وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ ما نَسَبْتَ إِلَيْهِ نَفْسَكَ مِمّا تُحِبُّهُ يا اللّٰهُ. وَ أَسْأَلُكَ بِجُمْلَةِ مَسائِلِكَ يا اللّٰهُ، وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَسْأَلَةٍ أَوْجَبْتَها حَتّىٰ انْتَهى بِها الىٰ اسْمِكَ الْعَظِيمِ الاعْظَمِ يا اللّٰهُ، وَ اسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الْحُسْنىٰ كُلِّها يا اللّٰهُ، وَ اسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ اوْجَبْتَهُ حَتّىٰ انْتَهى الَى اسْمِكَ الْعَظِيمِ الاعْظَمِ، الْكَبِيرِ الاكْبَرِ، الْعَلِيِّ الأَعْلى، يا اللّٰهُ. وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكامِلِ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلىٰ جَمِيعِ مَنْ يُسَمّى بِهِ احَدٌ غَيْرُكَ، الَّذِي هُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، يا صَمَدُ يا رَحْمانُ، أَدْعُوكَ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ ما انْتَ فِيهِ مِمّا لٰا اعْلَمُهُ، فَأَسْأَلُكَ بِهِ يا اللّٰهُ. وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هٰذِهِ الأَسْماءِ، وَ بِحَقِّ تَفْسِيرِها فَإِنَّهُ لٰا يَعْلَمُ تَفْسِيرَها غَيْرُكَ، يا اللّٰهُ، وَ أَسْأَلُكَ بِما لٰا اعْلَمُ بِهِ وَ بِما لَوْ عَلِمْتُهُ لَسَأَلْتُكَ بِهِ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ يا اللّٰهُ، انْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، وَ انْ تَغْفِرَ لَنا وَ تَرْحَمَنا وَ تُوجِبَ لَنا رِضْوانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ تَرْزُقَنا مِنْ فَضْلِكَ الْكَثِيرِ الْواسِعِ، وَ تَجْعَلَ لَنا مِنْ أَمْرِنا فَرَجاً، انَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لٰا هادِيَ لِمَنْ اضْلَلْتَ، وَ لٰا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَ لٰا مانِعَ لِما اعْطَيْتَ، وَ لٰا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَ لٰا مُؤَخِّرَ لِما قَدَّمْتَ، وَ لٰا مُقَدِّمَ لِما اخَّرْتَ،

التالي صفحة 220 من 381 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...