الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 217 من 381

[صفحة 217]

لٰا تُرامُ (1)، اللّهُمَّ لٰا امْلِكُ وَ انْتَ الرَّجاءُ، فَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرّاحِمِينَ.

اللّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (2)، وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ، وَ رَبَّ التَّوْراةِ وَ الانْجِيلِ (3)، وَ رَبَّ الْقُرْآنِ (4) الْعَظِيمِ.

انْتَ اللّٰهُ إِلٰهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الأَرَضِينَ، لٰا إِلٰهَ فِيهِما غَيْرُكَ وَ لٰا مَعْبُودَ سِواكَ، وَ انْتَ جَبّارُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ جَبَّارُ مَنْ فِي الارْضِ لٰا جَبّارَ فِيهِما غَيْرُكَ، وَ انْتَ مَلِكُ مَنْ فِي السَّماواتِ (5) وَ مَلِكُ مَنْ فِي الارْضِ، لٰا مَلِكَ فِيهِما غَيْرُكَ.

اسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي صَلُحَ بِهِ الأَوَّلُونَ، وَ بِهِ صَلُحَ الٰاخِرُونَ، يا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ، يا حَيُّ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ.

اسْأَلُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْ تَصْلُحَ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَ انْ تَجْعَلَ عَمَلِي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ، وَ هَبْ لِي ما وَهَبْتَ لَاوْلِيائِكَ وَ اهْلِ طاعَتِكَ، فَانِّي مُؤْمِنٌ بِكَ، مُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ، مُنِيبٌ الَيْكَ مَصِيرِي الَيْكَ.

انْتَ الْحَنّانُ الْمَنّانُ تُعْطِي الْخَيْرِ مَنْ تَشاءُ وَ تَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشاءُ، فَتَوَفَّنِي عَلىٰ دِينِ مُحَمَّدٍ وَ سُنَّتِهِ، وَ هَبْ لِي ما وَهَبْتَ لِعِبادِكَ الصّالِحِينَ يا ارْحَمَ الرّاحِمِينَ.

اللّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ، وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ انَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتَ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ، وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ، رَحْمانُ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُما، تُعْطِي مِنْهُما ما تَشاءُ وَ تَمْنَعُ مِنْهُما ما تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ انَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

(1) لا ترام: أي لا تقصد بسوء و ممانعة.
(2) المسجور: المملوّ أو المتّقد نارا في القيامة.
(3) و الزبور (خ ل).
(4) الفرقان (خ ل).
(5) السماء (خ ل).
التالي صفحة 217 من 381 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...