يا اللّٰهُ، اطْلُبُهُ الَيْكَ انْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ انْ تَمْحُوَ (1) عَنِّي كُلَّ كَبِيرَةٍ أَتَيْتُها، وَ كُلَّ خَطِيئَةٍ ارْتَكَبْتُها، وَ كُلَّ سَيِّئَةٍ اكْتَسَبْتُها، وَ كُلَّ سُوءٍ وَ مَكْرُوهٍ، وَ مَخُوفٍ وَ مَحْذُورٍ ارْهَبُ، وَ كُلَّ ضِيقٍ انَا فِيهِ. فَانِّي بِكَ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي فِيهِ تَفْسِيرُ الأُمُورِ كُلِّها، هٰذا اعْتِرافِي فَلٰا تَخْذُلْنِي، وَ هَبْ لِي عافِيَةً شامِلَةَ كافِيَةً، وَ نَجِّنِي مِنْ كُلِّ امْرٍ عَظِيمٍ وَ مَكْرُوهٍ جَسِيمٍ، هَلَكْتُ فَتَلٰافَنِي (2) بِحَقِّ حُقُوقِكَ كُلِّها، يا كَرِيمُ يا رَبِّ بِحُبِّي (3) مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ عَبْدِكَ، شَدِيدٌ حَياؤُهُ مِنْ تَعَرُّضِهِ لِرَحْمَتِكَ، لِاصْرارِهِ عَلىٰ ما نَهَيْتَهُ عَنْهُ مِنَ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ، يا عَظِيمُ يا عَظِيمُ.
ما اتَيْتُ بِهِ لٰا يَعْلَمُهُ غَيْرُكَ، قَدْ شَمِتَ بِي فِيهِ الْقَرِيبُ وَ الْبَعِيدُ، وَ اسْلَمَنِي فِيهِ الْعَدُوُّ وَ الْحَبِيبُ، وَ الْقَيْتُ بِيَدِي الَيْكَ، طَمَعاً لأَمْرٍ واحِدٍ وَ طَمَعِي ذٰلِكَ فِي رَحْمَتِكَ، فَارْحَمْنِي يا ذَا الرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ، وَ تَلافَنِي بِالْمَغْفِرَةِ مِنَ الذُّنُوبِ.
انِّي أَسْأَلُكَ بِعِزِّ ذٰلِكَ الاسْمِ الَّذِي مَلَأَ كُلَّ شَيْءٍ دُونَكَ انْ تُصَلِّي عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ انْ تَرْحَمَنِي بِاسْتِجارَتِي بِكَ الَيْكَ، بِاسْمِكَ هٰذا يا رَحِيمُ، اتَيْتُ هٰذا الْمُصَلّى تائِباً مِمَّا اقْتَرَفْتُ (4)، فَاغْفِرْ لِي تَبِعَتَهُ، وَ عافِنِي مِنْ أَتْباعِهِ بَعْدَ مَقامِي، يا كَرِيمُ يا رَحْمانُ يا رَحِيمُ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ.
اللَّهُمَّ يا مَحَلَّ كُنُوزِ اهْلِ الْغِنىٰ، وَ يا مُغْنِي اهْلِ الْفاقَةِ بِسَعَةِ تِلْكَ الْكُنُوزِ بِالْعِيادَةِ عَلَيْهِمْ وَ النَّظَرِ لَهُمْ، يا اللّٰهُ لٰا يُسَمّى غَيْرُكَ إِلٰهاً، إِنَّما الٰالِهَةُ كُلُّها مَعْبُودَةُ بِالْفِرْيَةِ (5) عَلَيْكَ وَ الْكِذْبِ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا انْتَ يا سادَّ الْفُقَراءِ يا كاشِفَ الضُّرِّ، يا جابِرَ الْكَسِيرِ، يا عالِمَ السَّرائِرِ وَ الضَّمائِرِ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ارْحَمْ هَرَبِي الَيْكَ مِنْ فَقْرِي.
(1) تمحق (خ ل).