وَ أَنْبِياءَكَ، وَ رُسُلَكَ، وَ أَهْلَ سَماواتِكَ وَ أَهْلَ أَرْضِكَ، وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ، بِأَنَّكَ أَنْتَ اللّٰهُ وَحْدَكَ لٰا شَرِيكَ لَكَ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اكْتُبْ لِي هٰذِهِ الشَّهادَةَ عِنْدَكَ حَتّىٰ تُلَقِّنِيها يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَ قَدْ رَضِيتَ عَنِّي إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً تَضَعُ لَكَ السَّماءُ أَكْنافَها، وَ يُسَبِّحُ لَكَ الْأَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْها.
اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَصْعَدُ، وَ لٰا يَنْفَدُ (1)، حَمْداً يَزِيدُ وَ لٰا يَبِيدُ، حَمْداً سَرْمَداً دائِماً لَا انْقِطاعَ لَهُ وَ لٰا نَفادَ، حَمْداً يَصْعَدُ أَوَّلُهُ، وَ لٰا يَنْفَدُ آخِرُهُ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَيَّ وَ فِيَّ وَ مَعِي، وَ قَبْلِي وَ بَعْدِي، وَ أَمامِي وَ لَدَيَّ، وَ إِذا مِتُّ وَ فَنَيْتُ وَ بَقِيتَ أَنْتَ يا مَوْلايَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِجَمِيعِ مَحامِدِكَ كُلِّها عَلىٰ جَمِيعِ نَعْمائِكَ كُلِّها، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي كُلِّ عِرْقٍ ساكِنٍ، وَ كُلِّ أَكْلَةٍ وَ شَرْبَةٍ، وَ نَفْسٍ وَ بَطْشٍ (2)، وَ عَلىٰ كُلِّ مَوْضِعِ شَعْرَةٍ وَ عَلىٰ كُلِّ حالٍ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ، عَلٰانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ، وَ أَنْتَ مُنْتَهىٰ الشَّأْنِ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ عِلْمِكَ بَعْدَ عَفْوِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ عَفْوِكَ، بَعْدَ قُدْرَتِكَ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ باعِثَ الْحَمْدِ، وَ وارِثَ الْحَمْدِ، وَ بَدِيعَ الْحَمْدِ، وَ فِيَّ الْعَهْدِ، صادِقَ الْوَعْدِ، عَزِيزَ الْجُنْدِ، قَدِيمَ الْمَجْدِ، رَفِيعَ الدَّرَجاتِ، مُجِيبَ الدَّعَواتِ، مُنْزِلَ الآياتِ، مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَماواتٍ، مُخْرِجاً مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ مُبَدِّلَ السَّيِّئَاتِ حَسَناتٍ، وَ جاعِلَ الْحَسَناتِ دَرَجاتٍ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ غافِرَ الذَّنْبِ، وَ قابِلَ التَّوْبِ، شَدِيدَ الْعِقابِ، ذِي الطَّوْلِ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهارِ إِذا تَجَلّىٰ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الٰاخِرَةِ وَ الأُولى، وَ لَكَ الْحَمْدُ
(1) في البحار: يصعد أوّله و لا ينفد آخره.