وَ الْأَمْواتِ، وَ أَدْخِلْ عَلىٰ أَسْلافِنا مِنْ أَهْلِ الإِيمانِ الرَّوْحَ وَ الرَّحْمَةَ (1)، وَ الضِّياءَ وَ الْمَغْفِرَةَ.
اللَّهُمَّ انْصُرْ جُيُوشَ الْمُسْلِمِينَ، وَ اسْتَنْقِذْ أُساراهُمْ، وَ اجْعَلْ جائِزَتَكَ لَهُمْ جَنَّاتَ النَّعِيمِ.
اللَّهُمَّ اطْوِ لِحُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ وَ عُمّاره الْبُعْدَ، وَ سَهِّلْ لَهُمُ الْحُزْنَ، وَ ارْجِعْهُمْ غانِمِينَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، مَغْفُوراً لَهُمْ كُلَّ ذَنْبٍ، وَ مَنْ أَوْجَبْتَ عَلَيْهِ الْحَجَّ مِنْ امَّةِ مُحَمَّدٍ (صلى اللّه عليه و آله) فَيَسِّرْ لَهُ ذٰلِكَ، وَ اقْضِ عَنْهُ فَرِيضَتَكَ، وَ تَقَبَّلْها مِنْهُ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ.
اللَّهُمَّ وَ فَرِّجْ عَنْ مَكْرُوبِي امَّةِ أَحْمَدَ، وَ مَنْ كانَ مِنْهُمْ فِي غَمٍّ أَوْ هَمٍّ، أَوْ ضَنْكٍ أَوْ مَرَضٍ، فَفَرِّجْ عَنْهُ، وَ أَعْظِمْ أَجْرَهُ.
اللَّهُمَّ وَ كَما سَأَلْتُكَ فَافْعَلْ ذٰلِكَ بِنا، وَ بِجمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، وَ أَشْرِكْنا فِي صالِحِ دُعائِهِمْ، وَ أَشْرِكْهُمْ فِي صالِحِ دُعائِنا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ (2) بَعْضَنا عَلىٰ بَعْضٍ بَرَكَةً، اللَّهُمَّ وَ ما سَأَلْناكَ أَوْ لَمْ نَسْأَلْكَ، مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرِ كُلِّهِ فَأَعْطِناهُ، وَ ما نَعُوذُ بِكَ مِنْهُ، أَوْ لَمْ نَعُذْ مِنْ جَمِيعِ الشَّرِّ كُلِّهِ، فَأَعِذْنا مِنْهُ بِرَحْمَتِكَ، وَ آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ.
اللَّهُمَّ وَ اجْمَعْ لَنا خَيْرَ الآخِرَةِ وَ الدُّنْيا وَ أَعِذْنا مِنْ شَرِّهِما، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (3).
وداع آخر لشهر رمضان وجدناه في نسخة عتيقة بخطّ الرّضي الموسويّ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَحَبِّ ما دُعِيتَ بِهِ، وَ أَرْضى ما رَضِيتَ بِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ
(1) الراحة (خ ل).