الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 427 من 515

[صفحة 427]

اللَّهُمَّ فَلَكَ إِقْرارُنا بِالإِساءَةِ وَ اعْتِراٰفُناٰ (1) بِالإِضاعَةِ (2)، وَ لَكَ مِنْ قُلُوبِنا عَقْدُ (3) النَّدَمِ (4)، وَ مِنْ أَلْسِنَتِنا صِدْقُ (5) الاعْتِذارِ، فَأَجِرْنا عَلىٰ ما أَصَبْنا (6) بِهِ مِنْ التَّفْرِيطِ، أَجْراً نَسْتَدْرِكُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ، وَ نَعْتاضُ (7) بِهِ مِنْ إِحْرازِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ، وَ أَوْجِبْ لَنا عُذْرَكَ عَلىٰ ما قَصَّرْنا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ، وَ ابْلُغْ بِأَعْمارِنا ما بَيْنَ أَيْدِينا مِنْ (8) شَهْرِ رَمَضانَ الْمُقْبِلِ. فَاذا بَلَّغْتَناهُ فَأَعِنّا عَلىٰ تَناوُلِ ما أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبادَةِ، وَ أَدِّنا إِلَى الْقِيامِ بِما نَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ، وَ أَجِرْ لَنا مِنْ صالِحِ الْعَمَلِ ما يَكُونُ دَرَكاً (9) لِحَقِّكَ فِي الشَّهْرَيْنِ، وَ فِي شُهُورِ (10) الدَّهْرِ.

اللَّهُمَّ وَ ما أَلْمَمْنا (11) بِهِ فِي شَهْرِنا هٰذا مِنْ لَمَمٍ (12) اوْ إِثْمٍ، اوْ واقَعْنا (13) فِيهِ مِنْ ذَنْبٍ، وَ اكْتَسَبْنا فِيهِ مِنْ خَطِيئَةٍ، عَنْ تَعَمُّدٍ (14) مِنَّا لَهُ، أَوْ عَلىٰ نِسْيانٍ، ظَلَمْنا (15) فِيهِ أَنْفُسَنا، أَوْ انْتَهَكْنا بِهِ حُرْمَةً (16) مِنْ غَيْرِنا، فَاسْتُرْنا (17) بِسِتْرِكَ،

(1) فلك الحمد إقرارا بالإساءة و اعترافا (خ ل).
(2) الإضاعة: الإهمال.
(3) عقد: عهد.
(4) عقد الندم (خ ل).
(5) تصرف (خ ل).
(6) أَصابنا (خ ل).
(7) نعتاض: نأخذ العوض.
(8) الى (خ ل).
(9) دركا: لحوق و وصولا.
(10) من شهور (خ ل).
(11) أَلممنا: باشرنا و أَحطنا.
(12) لمم: صغار الذنوب.
(13) و أَوقعنا (خ ل).
(14) على تعمد (خ ل).
(15) نسيان من ظلمنا (خ ل).
(16) أَو انتها كنا (خ ل) فيه (خ ل).
(17) فصل على محمد و آله و استرنا، فاستره (خ ل).
التالي صفحة 427 من 515 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...