عِنْدِي وَ إِنْعامِكَ عَلَيَّ، وَ إِحْسانِكَ إِلَيَّ، وَ تَفْضِيلِكَ إِيَّايَ.
إِلٰهِي حاجَتِيَ الْعُظْمى الَّتِي إِنْ قَضَيْتَها لَمْ يَضُرَّنِي ما مَنَعْتَنِي، وَ إِنْ مَنَعْتَنِيها لَمْ يَنْفَعْنِي ما أَعْطَيْتَنِي، أَسْأَلُكَ فَكٰاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ.
يا سَيِّدِي ارْحَمْنِي مِنَ السَّلاسِلِ وَ الْأَغْلالِ وَ السَّعِيرِ، ارْحَمْنِي مِنَ الطَّعامِ الزَّقُّومِ، وَ شُرْبِ الْحَمِيمِ، ارْحَمْنِي مِنْ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً، إِنَّها سائَتْ مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، لٰا تُعَذِّبْنِي وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ، وَ لٰا تَحْرِمْنِي وَ أَنَا أَسْأَلُكَ، أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَ ما فِيها، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَ ما جَمَعْتَ.
اللَّهُمَّ فَزَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يأتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ، إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٍ، فَصَلِّ (1) عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ابْدَأ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، فِي كُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ (2). و من ذلك دعاء ليلة الثلاثين مرويّ عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): رَبَّنا فٰاتَنٰا الشَّهْرُ الْمُباٰرَكُ، الَّذِي أَمَرْتَنا فِيهِ بِالصِّيامِ وَ الْقِيامِ، وَ لٰا تَجْعَلْهُ (3) آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا، رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ما تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِنا وَ ما تَأَخَّرَ، رَبَّنا وَ لٰا تَخْذُلْنا وَ لٰا تَحْرِمْنا الْمَغْفِرَةَ، وَ اعْفُ عَنّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ تُبْ عَلَيْنا وَ ارْزُقْنا، وَ ارْضَ مِنَّا (4) وَ اجْعَلْنا مِنْ أَوْلِيائِكَ الْمُتَّقِينَ (5) بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (6). و من ذلك ما قدّمناه من الدعوات أَوّل ليلة منه ممّا يتكرّر في كلّ ليلة:
ذكر صلاة ليلة ثلاثين: و من ذلك ما رواه جعفر بن محمّد الدوريستي من كتاب الحسني بإسناده إلى النبي
(1) اللهم فصل (خ ل).