عَذابَ النَّارِ. وَ ارْزُقْنِي يا رَبِّ فِيها ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ، وَ الرَّغْبَةَ وَ الإِنابَةَ إِلَيْكَ، وَ التَّوْبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)، وَ افْعَلْ بِي كَذا وَ كَذا، السَّاعَةَ السَّاعَةَ- حتّى ينقطع النّفس (1).
زيادة:
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَيَّرْتَ أَقْواماً عَلىٰ لِسانِ نَبِيِّكَ (صلى اللّه عليه و آله)، فَقُلْتَ:
«ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلٰا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَ لٰا تَحْوِيلًا» (2)، فَيا مَنْ لٰا يَمْلِكُ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْهُمْ وَ لٰا تَحْوِيلًا غَيْرُهُ (3)، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اكْشِفْ ما بِي مِنْ مَرَضٍ وَ حَوِّلْهُ عَنِّي، وَ انْقُلْنِي فِي هٰذا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ مِنْ ذُلِّ الْمَعاصِي إِلىٰ عِزِّ طاعَتِكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (4).
دعاء آخر في هذه اللّيلة
مرويّ عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): رَبَّنٰا لٰا تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ، رَبَّنٰا إِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياً يُنٰادِي لِلْإِيمٰانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّٰا، رَبَّنٰا فَاغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ كَفِّرْ عَنّٰا سَيِّئٰاتِنٰا وَ تَوَفَّنٰا مَعَ الْأَبْرٰارِ.
رَبَّنٰا وَ آتِنٰا مٰا وَعَدْتَنٰا عَلىٰ رُسُلِكَ وَ لٰا تُخْزِنٰا يَوْمَ الْقِيٰامَةِ إِنَّكَ لٰا تُخْلِفُ الْمِيعٰادَ، رَبَّنٰا لٰا تُؤٰاخِذْنٰا إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا، رَبَّنٰا وَ لٰا تَحْمِلْ عَلَيْنٰا إِصْراً كَمٰا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنٰا، رَبَّنٰا وَ لٰا تُحَمِّلْنٰا مٰا لٰا طٰاقَةَ لَنٰا بِهِ، وَ اعْفُ عَنّٰا، وَ اغْفِرْ لَنٰا وَ ارْحَمْنٰا، أَنْتَ مَوْلٰانٰا، فَانْصُرْنٰا عَلَى الْقَوْمِ الْكٰافِرِينَ. (5) (6)
(1) عنه البحار 98: 60، رواه الشيخ في مصباحه 2: 631، و الكليني في الكافي 4: 163، و الصدوق الفقيه 2: 163.