الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 377 من 515

[صفحة 377]

وَ أَصْلِحْنِي وَ أَهْلِي وَ وَلَدِي، وَ أَصْلِحْ كُلَّ فاسِدٍ، وَ انْفَعْ مِنِّي، وَ اجْعَلْ فِي الْحَلٰالِ الطَّيِّبِ الْهَنِيءِ الْكَثِيرِ السَّائِغِ مِنْ رِزْقِكَ عَيْشِي، وَ مِنْهُ لِباسِي، وَ فِيهِ مُنْقَلَبِي، وَ اقْبِضْ عَنِ الْمَحارِمِ يَدِي مِنْ غَيْرِ قَطْعٍ وَ لٰا شَلٍّ، وَ لِسانِي مِنْ غَيْرِ خَرَسٍ، وَ اذُنِي مِنْ غَيْرِ صَمَمٍ، وَ عَيْنِي مِنْ غَيْرِ عَمى، وَ رِجْلِي مِنْ غَيْرِ زَمانَةٍ، وَ فَرْجِي مِنْ غَيْرِ إِحْبالٍ، وَ بَطْنِي مِنْ غَيْرِ وَجَعٍ، وَ سائِرَ أَعْضائِي مِنْ غَيْرِ خَلَلٍ. وَ أَوْرِدْنِي عَلَيْكَ يَوْمَ وُقُوفِي بَيْنَ يَدَيْكَ خالِصاً مِنَ الذُّنُوبِ، نَقِيّاً مِنَ الْعُيُوبِ، لٰا أَسْتَحْيِي مِنْكَ بِكُفْرانِ نِعْمَةٍ، وَ لٰا إِقْرارٍ بِشَرِيكٍ لَكَ فِي الْقُدْرَةِ، وَ لٰا بِإرْهاجٍ (1) فِي فِتْنَةٍ، وَ لٰا تَوَرُّطٍ فِي دِماءٍ مُحَرَّمَةٍ، وَ لٰا بَيْعَةٍ أُطَوِّقُها عُنُقِي لِأَحَدٍ مِمَّنْ فَضَّلْتَهُ بِفَضِيلَةٍ، وَ لٰا وُقُوفٍ تَحْتَ رايَةِ غَدْرَةٍ، وَ لٰا اسْوِدادِ الْوَجْهِ بِالْأيْمانِ الْفاجِرَةِ، وَ الْعُهُودِ الْخائِنَةِ، وَ أَنِلْنِي مِنْ تَوْفِيقِكَ وَ هُداكَ ما نَسْلُك بِهِ سُبُلَ طاعَتِكَ وَ رِضاكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (2). و منها: دعوات مختصّة بهذه اللّيلة من جملة الفصول الثلاثين، و هو مرويٌّ عن رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و آله)، و هو دعاء ليلة ثلاث و عشرين: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلٰائِكَةِ وَ الرُّوحِ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الرُّوحِ وَ الْعَرْشِ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرَضِينَ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْبِحارِ وَ الْجِبَالِ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ يُسَبِّحُ لَهُ الْحِيتانُ وَ الْهَوامُّ وَ السِّباعُ فِي الآكامِ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ سَبَّحَتْ لَهُ الْمَلٰائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ.

سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ عَلٰا فَقَهَرَ، وَ خَلَقَ فَقَدَرَ، سُبُّوحٌ سُبُّوحٌ، سُبُّوحٌ سُبُّوحٌ، سُبُّوحٌ سُبُّوحٌ، سُبُّوحٌ، قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، [أَنَّ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي، فَإِنَّكَ أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ]. (3) (4)

(1) ارهج: أَثار الغبار.
(2) عنه البحار 98: 160.
(3) من البحار.
(4) عنه البحار 98: 161.
التالي صفحة 377 من 515 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...