الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 363 من 515

[صفحة 363]

عَنِّي، وَ رِضا بِما قَسَمْتَ لِي، وَ آتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي عَذابَ النَّارِ. وَ ارْزُقْنِي يا رَبِّ فِيها ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ الرَّغْبَةَ وَ الإِنابَةَ إِلَيْكَ، وَ التَّوْبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِما تُحِبُّهُ وَ تَرْضىٰ (1)، وَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ لٰا تَفْتِنِّي بِطَلَبِ ما زَوَيْتَ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ، وَ أَغْنِنِي يا رَبِّ بِرِزْقٍ مِنْكَ واسعٍ بِحَلالِكَ عَنْ حَرامِكَ. وَ ارْزُقْنِي الْعِفَّةَ فِي بَطْنِي وَ فَرْجِي، وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ، وَ لٰا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي، وَ وَفِّقْ لِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ عَلىٰ أَفْضَلِ ما رَآها أَحَدٍ، وَ وَفِّقْنِي لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ (صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ)، وَ افْعَلْ بِي كَذا وَ كَذا السَّاعَةَ السَّاعَةَ- حتّى ينقطع النّفس (2).

زيادة بغير الرّواية:

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اقْسِمْ لِي حِلْماً يَسُدُّ عَنِّي بابَ الْجَهْلِ، وَ هُدىً تَمُنُّ بِهِ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ ضَلٰالَةٍ، وَ غِنىً تَسُدُّ بِهِ عَنِّي بابَ كُلِّ فَقْرٍ، وَ قُوَّةً تَرُدُّ بِها عَنِّي كُلَّ ضَعْفٍ، وَ عِزّاً تُكْرِمُنِي بِهِ عَنْ كُلِّ ذُلٍّ، وَ رِفْعَةً تَرْفَعُنِي بِها عَنْ كُلِّ ضَعَةٍ، وَ أَمْناً تَرُدُّ بِهِ عَنِّي كُلَّ خَوْفٍ وَ عافِيَةٍ، تَسْتُرُنِي بِها مِنْ كُلِّ بَلاءٍ، وَ عِلْماً تَفْتَحُ لِي بِهِ كُلَّ يَقِينٍ. وَ يَقِيناً تَذْهَبُ بِهِ عَنِّي كُلَّ شَكٍّ، وَ دُعاءً تَبْسُطُ لِي بِهِ الإِجابَةَ فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ، وَ فِي هٰذِهِ السَّاعَةِ السَّاعَةِ السَّاعَةِ يا كَرِيمُ، وَ خَوْفاً تَيَسَّرَ لِي بِهِ كُلُّ رَحْمَةٍ، وَ عِصْمَةً تَحُولُ بِها بَيْنِي وَ بَيْنَ الذُّنُوبِ حَتَّىٰ افْلِحَ بِها بَيْنَ الْمَعْصُومِينَ عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (3). و من الزّيادات ما يتكرّر كلّ ليلة من العشر الأواخر:

(1) تحبّه و ترضاه (خ ل).
(2) رواه الشيخ في مصباحه 2: 628 مع اختصار، و أيضا الكليني في الكافي 4: 161، و الصدوق في الفقيه 2: 161.
(3) عنه البحار 98: 155.
التالي صفحة 363 من 515 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...