اللَّهُمَّ لٰا تَجْعَلْنِي ناسِياً لِذِكْرِكَ فِيما أَوْلَيْتَنِي، وَ لٰا غافِلًا لإحْسانِكَ فِيما أَعْطَيْتَنِي، وَ لٰا آيِساً مِنْ إِجابَتِكَ، وَ إِنْ أَبْطَأْتَ عَنِّي، فِي سَرَّاءَ كُنْتُ أَوْ ضَرَّاءَ، أَوْ شِدَّةٍ أَوْ رَخاءٍ، أَوْ عافِيَةٍ أَوْ بَلاءٍ، أَوْ بُؤْسٍ أَوْ نَعْماءَ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ (1).
دعاء آخر في هذه اللّيلة
مرويٌّ عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): سُبْحانَ مَنْ لٰا يَمُوتُ، سُبْحانَ مَنْ لٰا يَزُولُ مُلْكُهُ، سُبْحانَ مَنْ لٰا يَخْفَى عَلَيْهِ خافِيَةٌ، سُبْحانَ مَنْ لٰا تَسْقُطُ وَرَقَةٌ إِلَّا بِعِلْمِهِ (2)، وَ لٰا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لٰا رَطْبٍ وَ لٰا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَ بِقُدْرَتِهِ (3). فَسُبْحٰانَهُ سُبْحانَهُ، سُبْحانَهُ سُبْحانَهُ، سُبْحانَهُ سُبْحانَهُ، ما أَعْظَمَ شَأْنَهُ، وَ أَجَلَّ سُلْطانَهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْنا مِنْ عُتَقائِكَ، وَ سُعَداءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (4).
فصل (1) فيما يختص باليوم التّاسع عشر من دعاء غير متكرّر
دعاء اليوم التاسع عشر من شهر رمضان:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لٰا شَرِيكَ لَكَ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً (صلواتك عليه و آله) عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ، وَ بِأَنَّكَ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ (5) كُفُواً أَحَدٌ. وَ بِأَنَّكَ جَوادٌ ماجِدٌ، رَحْمٰنُ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، تُعْطِي مَنْ تَشاءُ، وَ تَحْرِمْ مَنْ تَشاءُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَجْعَلَ فِيما تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَبْسُوطِ
(1) عنه البحار 98: 141.