الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 321 من 515

[صفحة 321]

وَ رَجاءِ الْفَضِيلَةِ، وَ شُهُودِ الطُّمَأْنِينَةِ، وَ سُؤْدَدِ الْكَرامَةِ، وَ قُرَّةِ الْعَيْنِ، وَ نَضْرَةِ النَّعِيمِ، وَ بَهْجَةٍ لٰا تُشْبِهُ بَهَجاتِ الدُّنْيا، نَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ الرِّسالَةَ، وَ أَدَّى النَّصِيحَةَ، وَ اجْتَهَدَ لِلأُمَّةِ، وَ أُوذِيَ فِي جَنْبِكَ، وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِكَ، وَ عَبَدَكَ حَتَّى أَتاهُ الْيَقِينُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ (1) الطَّيِّبِينَ.

اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرامِ، وَ رَبَّ الرُّكْنِ وَ الْمَقامِ، وَ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ، وَ رَبَّ الْحِلِّ وَ الْحَرامِ، بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ (صلواتك عليه و آله) عَنَّا السَّلامَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَ عَلىٰ أَنْبِيائِكَ الْمُرْسَلِينَ (وَ رُسُلِكَ أَجْمَعِينَ) (2)، وَ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلىٰ الْحَفَظَةِ الْكِرامِ الْكاتِبِينَ، وَ عَلىٰ أَهْلِ طاعَتِكَ مِنْ أَهْلِ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ أَهْلِ الْأَرَضِينَ (3) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ (4).

فإذا فرغت من الدُّعاء سجدت و قلت:

اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ، وَ بِكَ اعْتَصَمْتُ، وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَ أَنْتَ رَجائِي، اللَّهُمَّ فَاكْفِنِي ما أَهَمَّنِي وَ ما لٰا يُهِمُّنِي، وَ ما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، عَزَّ جارُكَ، وَ جَلَّ ثَناؤُكَ، وَ لٰا إِلٰهَ غَيْرُكَ، صَلِّ (5) عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ. ثمَّ ارفع رأسك و قل:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ زَحْزَحَ (6) بَيْنِي وَ بَيْنَكَ، أَوْ صَرَفَ بِهِ عَنِّي وَجْهَكَ الْكَرِيمَ (7)، أَوْ نَقَصَ بِهِ مِنْ حَظِّي عِنْدَكَ.

اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ وَفِّقْنِي لِكُلِّ شَيْءٍ يُرْضِيكَ عَنِّي،

(1) على آله (خ ل).
(2) ليس في بعض النسخ.
(3) الأرضين السبع (خ ل).
(4) رواه في المصباح: 558، التهذيب 3: 83، عنهم البحار 98: 126.
(5) اللهم صلّ (خ ل).
(6) زحزحه: باعده.
(7) أَو صرف عنّي وجهك الكريم (خ ل).
التالي صفحة 321 من 515 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...