الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 310 من 515

[صفحة 310]

لِدِينِنا وَ قِواماً لِآخِرَتِنا (1).

دعاء آخر في هذه اللّيلة

مرويّ عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَكْرَمَنا بِشَهْرِنا هٰذا، وَ أَنْزَلَ عَلَيْنا فِيهِ الْقُرْآنَ، وَ عَرَّفَنا حَقَّهُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلَى الْبَصِيرَةِ، فَبِنُورِ وَجْهِكَ يا إِلٰهَنا وَ إِلٰهَ آبائِنا الْأَوَّلِينَ، ارْزُقْنا فِيهِ التَّوْبَةَ، وَ لٰا تَخْذُلْنا، وَ لٰا تُخْلِفْ ظَنَّنا (2)، إِنَّكَ أَنْتَ الْجَلِيلُ الْجَبَّارُ (3). و روي عن الصّادق (عليه السلام): أَنَّ في ثمان عشر مضت من شهر رمضان انزل الزَّبور. قلت أَنا: ينبغي أَن يكون لها زيادة من الاحترام و العمل المشكور.

فصل (1) فيما يختص باليوم الثامن عشر من دعاء غير متكرّر

دعاء اليوم الثامن عشر من شهر رمضان:

اللَّهُمَّ إِنَّ الظَّلَمَةَ كَفَرُوا بِكِتابِكَ، وَ جَحَدُوا آياتِكَ، وَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ، وَ بَدَّلُوا ما جاءَ بِهِ رَسُولُكَ، وَ شَرَعُوا غَيْرَ دِينِكَ، وَ سَعَوْا بِالْفَسادِ فِي أَرْضِكَ وَ تَعاوَنُوا عَلىٰ إِطْفاءِ نُورِكَ، وَ شاقُّوا وُلٰاةَ أَمْرِكَ، وَ والَوْا أَعْداءَكَ وَ عادَوْا أَوْلِياءَكَ، وَ ظَلَمُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ.

اللَّهُمَّ فَانْتَقِمْ مِنْهُمْ، وَ اصْبُبْ عَلَيْهِمْ عَذابَكَ، وَ اسْتَأْصِلْ شَأْفَتَهُمْ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ اتَّخَذُوا دِينَكَ دَغَلًا، وَ مالَكَ دُوَلًا، وَ عِبادَكَ خَوَلًا، فَاكْفُفْ بَأْسَهُمْ، وَ أَوْهِنْ كَيْدَهُمْ، وَ اشْفِ مِنْهُمْ صُدُورَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ خالِفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ شَتِّتْ أَمْرَهُمْ، وَ اجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، وَ اسْفِكْ بِأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ دِماءَهُمْ، وَ خُذْهُمْ مِنْ حَيْثُ لٰا يَشْعُرُونَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.

(1) عنه البحار 98: 48.
(2) ظننا بك و صلّ على محمد و آله و اعف عنّا و ارحمنا (خ ل).
(3) عنه البحار 98: 48.
التالي صفحة 310 من 515 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...