الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 268 من 515

[صفحة 268]

الباب الثاني عشر فيما نذكره من زيادات و دعوات في اللّيلة الثامنة و يومها و فيها ما نختاره من عدّة روايات

منها: ما ذكره محمّد بن أبي قرّة في كتابه عمل شهر رمضان، دعاء اللّيلة الثّامنة: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّلاةَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ الْغِناءَ مِنَ الْعِيلَةِ، وَ الْأَمْنَ مِنَ الْخَوْفِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لٰا يَحُولُ وَ لٰا يَزُولُ، يا اللّٰهُ يا نُورَ النُّورِ لَكَ التَّسْبِيحُ، سُبْحانَكَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ لَكَ الْكِبْرِياءُ، سَبْحانَكَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ سُبْحانَ اللّٰهِ وَ بِحَمْدِهِ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ (صلى اللّه عليه و آله).

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَقَبَّلْ صَوْمِي، وَ لٰا تُنَكِّسْ بِرَأْسِي بَيْنَ يَدَيْ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ، وَ قَدْ بَلَّغُوا وَ نَصَحُوا لِي، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ابْعَثْنِي عَلىٰ الإِيمانِ بِكَ، وَ التَّصْدِيقِ بِكِتابِكَ وَ رَسُولِكَ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ شَهْرِنا هٰذا، وَ لَيْلَتِنا هٰذِهِ، وَ أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ، أَوْ أَنْتَ مُنْزِلُهُ (1) فِيها، مَغْفِرَةً وَ رِضْواناً، وَ رِزْقاً واسِعاً، وَ ابْسُطْ عَلَيَّ وَ عَلىٰ عِيالِي وَ وَلَدِي وَ أَهْلِي وَ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ

(1) و أنت منزل (خ ل).
التالي صفحة 268 من 515 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...