مِنْهُ، وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَ اقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوائِجِي.
يا مُحَمَّدُ يا رَسُولَ اللّٰهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلىٰ رَبِّكَ وَ رَبِّي، وَ أُقَدِّمُكَ بَيْنَ يَدَيْ حَوائِجِي، يا رَبَّاهُ يا رَبَّاهُ يا رَبَّاهُ، أَسْأَلُكَ بِكَ، فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ، وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ، وَ بِعِتْرَتِهِ الْهادِيَةِ، وَ اقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوائِجِي. وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَياتِكَ الَّتِي لٰا تَمُوتُ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي لٰا يُطْفَأُ، وَ بِعَيْنِكَ الَّتِي لٰا تَنامُ، وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عَلَيْكَ عَظِيمٌ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَ زِنَةَ كُلِّ شَيْءٍ، وَ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُصْطَفىٰ، وَ رَسُولِكَ الْمُرْتَضىٰ، وَ أَمِينِكَ الْمُصْطَفىٰ وَ نَجِيبِكَ دُونَ خَلْقِكَ، وَ حَبِيبِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ، النَّذِيرِ الْبَشِيرِ السِّراجِ الْمُنِيرِ، وَ عَلىٰ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْمُطَهَّرِينَ الْأَخْيارِ الْأَبْرارِ، وَ عَلىٰ مَلائِكَتِكَ الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ، وَ حَجَبْتَهُمْ عَنْ خَلْقِكَ، وَ عَلىٰ أَنْبِيائِكَ الَّذِينَ يُنْبِئُونَ بِالصِّدْقِ عَنْكَ. وَ عَلىٰ عِبادِكَ الصَّالِحِينَ، الَّذِينَ أَدْخَلْتَهُمْ فِي رَحْمَتِكَ، الْأَئِمَّةِ الْمُهْتَدِينَ الرَّاشِدِينَ الْمُطَهَّرِينَ، وَ عَلىٰ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكائِيلَ وَ إِسْرافِيلَ، وَ مَلَكِ الْمَوْتِ (1) وَ رِضْوانَ خازِنِ الْجَنَّةِ (2)، وَ مالِكٍ خازِنِ النَّارِ، وَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَ حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ، وَ عَلىٰ الْمَلَكَيْنِ الْحافِظَيْنِ عَلَيَّ، بِالصَّلاةِ الَّتِي تُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ بِها عَلَيْهِمْ، صَلٰاةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً مُبارَكَةً زاكِيَةً نامِيَةً، طاهِرَةً شَرِيفَةً فاضِلَةً، تُبينُ بِها فَضْلَهُمْ عَلَى الْأَوَّلِينَ وَ الآخِرِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْمَعَ صَوْتِي، وَ تُجِيبَ دَعْوَتِي، وَ تَغْفِرَ ذُنُوبِي، وَ تُنْجِحَ طَلِبَتِي، وَ تَقْضيَ حاجاتِي، وَ تَقْبَلَ قِصَّتِي، وَ تُنْجِزَ لِي ما وَعَدْتَنِي،
(1) عزرائيل (خ ل).