الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 216 من 515

[صفحة 216]

و تقول:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ لِهَمٍّ لٰا يُفَرِّجُهُ غَيْرُكَ، وَ لِرَحْمَةٍ لٰا تُنالُ إِلَّا بِكَ، وَ لِكَرْبٍ لٰا يَكْشِفُهُ إِلَّا أَنْتَ، وَ لِرَغْبَةٍ لٰا تُبْلَغُ إِلَّا بِكَ، وَ لِحاجَةٍ لٰا يَقْضِيها إِلَّا أَنْتَ (1).

اللَّهُمَّ فَكَما كانَ مِنْ شَأْنِكَ ما أَذِنْتَ لِي بِهِ مِنْ مَسْأَلَتِكَ، وَ رَحِمْتَنِي بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ سَيِّدِي الإِجابَةُ لِي فِيما دَعَوْتُكَ وَ عَوائِدُ الإِفْضالِ فِيما رَجَوْتُكَ، وَ النَّجاةُ مِمَّا فَزِعْتُ إِلَيْكَ فِيهِ، فَانْ لَمْ أَكُنْ أَهْلًا أَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ، فَانَّ رَحْمَتَكَ أَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَنِي وَ تَسَعَنِي، وَ إِنْ لَمْ أَكُنْ للإِجابَةِ أَهْلًا فَأَنْتَ أَهْلُ الْفَضْلِ، وَ رَحْمَتُكَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ.

يا إِلٰهِي يا كَرِيمُ، أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ أَنْ تُفَرِّجَ هَمِّي، وَ تَكْشِفَ كَرْبِي وَ غَمِّي، وَ تَرْحَمَنِي بِرَحْمَتِكَ، وَ تَرْزُقَنِي مِنْ فَضْلِكَ (2)، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ (3).

دعاء آخر في كلّ يوم منه:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ بِأَفْضَلِهِ وَ كُلُّ فَضْلِكَ فاضِلٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ بِأَعَمِّهِ وَ كُلُّ رِزْقِكَ عامٌّ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرِزْقِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَطاياكَ بِأَهْنَئِها وَ كُلُّ عَطاياكَ هَنِيئَةٌ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَطاياكَ كُلِّها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ بِأَعْجَلِهِ وَ كُلُّ خَيْرِكَ عاجِلٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ إِحْسانِكَ بِأَحْسَنِهِ وَ كُلُّ إِحْسانِكَ حَسَنٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِحْسانِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِما تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ فَأَجِبْنِي يا اللّٰهُ. وَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُرْتَضىٰ، وَ رَسُولِكَ الْمُصْطَفىٰ، وَ أَمِينِكَ

(1) لا تقضي دونك (خ ل).
(2) فضلك الواسع (خ ل).
(3) عنه البحار 98: 108- 111، رواه الشيخ في مصباح المتهجّد 2: 620- 624.
التالي صفحة 216 من 515 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...