الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 214 من 515

[صفحة 214]

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (1)، وَ والِ مَنْ والٰاهُ، وَ عادِ مَنْ عاداهُ، وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلىٰ مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ فاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ (2)، وَ الْعَنْ مَنْ آذى نَبِيَّكَ فِيها، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِمامَيِ الْمُسْلِمِينَ، وَ والِ مَنْ والٰاهُما، وَ عادِ مَنْ عاداهُما، وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلىٰ مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِما.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِمامِ الْمُسْلِمِينَ، وَ والِ مَنْ والٰاهُ، وَ عادِ مَنْ عاداهُ، وَ ضاعِفِ الْعَذابَ (3) عَلىٰ مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ (4)، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ إِمامِ الْمُسْلِمِينَ وَ والِ مَنْ والٰاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلىٰ مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ (5).

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمامِ الْمُسْلِمِينَ وَ والِ مَنْ والٰاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلىٰ مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ (6)، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُوسىٰ بْنِ جَعْفَرٍ إِمامِ الْمُسْلِمِينَ وَ والِ مَنْ والٰاهُ، وَ عادِ مَنْ عاداهُ، وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلىٰ مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ (7).

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ عَلِيِّ بْنِ مُوسىٰ الرِّضا إِمامِ الْمُسْلِمِينَ، وَ والِ مَنْ والٰاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلىٰ مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ (8)، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمامِ الْمُسْلِمِينَ، وَ والِ مَنْ والٰاهُ، وَ عادِ مَنْ عاداهُ، وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلىٰ مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ (9).

(1) و وصيّ رسول ربّ العالمين (خ ل).
(2) عليه و آله السلام (خ ل)، و وال من والاها و عاد من عاداها و ضاعف العذاب على من ظلمها (خ ل).
(3) في مصباح المتهجد في جميع المواضع: ضاعف العذاب على من ظلمه.
(4) و هو الوليد (خ ل).
(5) و هو إبراهيم بن الوليد (خ ل).
(6) و هو المنصور (خ ل).
(7) و هو الرشيد (خ ل).
(8) و هو المأمون (خ ل).
(9) و هو المعتصم (خ ل).
التالي صفحة 214 من 515 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...