الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 211 من 515

[صفحة 211]

وَ ما لٰا يُرىٰ، سُبْحانَ اللّٰهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.

سُبْحانَ اللّٰهِ الَّذِي عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لٰا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ، وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها، وَ لٰا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لٰا رَطْبٍ وَ لٰا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبينٌ.

السابع: سُبْحانَ اللّٰهِ بارِئِ النَّسَمِ، سُبْحانَ اللّٰهِ الْمُصَوِّرِ، سُبْحانَ اللّٰهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها، سُبْحانَ اللّٰهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَ النُّورِ، سُبْحانَ اللّٰهِ فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوىٰ، سُبْحانَ اللّٰهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحانَ اللّٰهِ خالِقِ ما يُرىٰ وَ ما لٰا يُرىٰ، سُبْحانَ اللّٰهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.

سُبْحانَ اللّٰهِ الَّذِي لٰا يُحْصِي مِدْحَتَهُ الْقائِلُونَ، وَ لٰا يَجْزِي بِآلائِهِ الشَّاكِرُونَ الْعابِدُونَ، وَ هُوَ كَما قالَ وَ فَوْقَ ما نَقُولُ، وَ اللّٰهُ سُبْحانَهُ كَما أَثْنى عَلىٰ نَفْسِهِ، وَ لٰا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ، وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰواتِ وَ الْأَرْضُ وَ لٰا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما، وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.

الثامن: سُبْحانَ اللّٰهِ بارئِ النَّسَمَ، سُبْحانَ اللّٰهِ الْمُصَوِّرِ، سُبْحانَ اللّٰهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها، سُبْحانَ اللّٰهِ جاعِلِ الظُلُماتِ وَ النُّورِ، سُبْحانَ اللّٰهِ فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوىٰ، سُبْحانَ اللّٰهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحانَ اللّٰهِ خالِقِ ما يُرىٰ وَ ما لٰا يُرىٰ، سُبْحانَ اللّٰهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.

سُبْحانَ اللّٰهِ الَّذِي يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها، وَ لٰا يَشْغَلُهُ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها عَمَّا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها، وَ لٰا يَشْغَلُهُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها عَمَّا يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها، وَ لٰا يَشْغَلُهُ عِلْمُ شَيْءٍ عَنْ عِلْمِ شَيْءٍ، وَ لٰا يَشْغَلُهُ خَلْقُ شَيْءٍ عَنْ خَلْقِ شَيْءٍ، وَ لٰا حِفْظُ شَيْءٍ عَنْ حِفْظِ شَيْءٍ، وَ لٰا يُساوِيه شَيْءٌ، وَ لٰا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1).

(1) العليم (خ ل).
التالي صفحة 211 من 515 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...