الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 204 من 515

[صفحة 204]

الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ، وَ التَّحَنُّنِ (1) وَ الإِجابَةِ، وَ الْعَفْوِ وَ الْمَغْفِرَةِ الدَّائِمَةِ، وَ الْعافِيَةِ وَ الْمُعافاةِ، وَ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ، وَ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ، وَ خَيْرِ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ دُعائِي فِيهِ إِلَيْكَ واصِلًا، وَ رَحْمَتَكَ وَ خَيْرَكَ إِلَيَّ فِيهِ نازِلًا، وَ عَمَلِي فِيهِ مَقْبُولًا، وَ سَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً، وَ ذَنْبِي فِيهِ مَغْفُوراً، حَتّىٰ يَكُونَ نَصِيبِي فِيهِ الْأَكْثَرَ (2)، وَ حَظِّي فِيهِ الْأَوْفَرَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلىٰ أَفْضَلِ حالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْها أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيائِكَ وَ أَرْضاها لَكَ، ثُمَّ اجْعَلْها لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، وَ ارْزُقْنِي فِيها أَفْضَلَ ما رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاها وَ أَكْرَمْتَهُ بِها، وَ اجْعَلْنِي فِيها مِنْ عُتَقائِكَ وَ طُلَقائِكَ مِنَ النَّارِ، وَ سُعَداءِ خَلْقِكَ بِمَعْرِفَتِكَ وَ رِضْوانِكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنا فِي شَهْرِنا هٰذا الْجِدَّ وَ الاجْتِهادَ، وَ الْقُوَّةَ وَ النِّشاطَ، وَ ما تُحِبُّ وَ تَرْضىٰ.

اللَّهُمَّ رَبِّ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ (3)، وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ، وَ رَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ، وَ ما أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ، وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكائِيلَ وَ إِسْرافِيلَ، وَ جَمِيعِ الْمَلٰائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَ رَبَّ إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ، وَ رَبَّ مُوسىٰ وَ عِيسىٰ، وَ رَبَّ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ، (صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ). وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ، وَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ، وَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ، لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، وَ نَظَرْتَ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً، تَرْضىٰ بِها عَنِّي، رِضى لٰا تَسْخَطُ عَلَيَّ بَعْدَهُ أَبَداً، وَ أَعْطَيْتَنِي جَمِيعَ سُؤْلِي وَ رَغْبَتِي، وَ امْنِيَّتِي وَ إِرادَتِي وَ صَرَفْتَ عَنِّي ما أَكْرَهُ وَ أَحْذَرُ، وَ أَخافُ عَلىٰ نَفْسِي وَ ما لٰا أَخافُ، وَ عَنْ أَهْلِي

(1) التحنن: الترحم.
(2) الأكبر (خ ل).
(3) الليالي العشر (خ ل).
التالي صفحة 204 من 515 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...