الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ، وَ التَّحَنُّنِ (1) وَ الإِجابَةِ، وَ الْعَفْوِ وَ الْمَغْفِرَةِ الدَّائِمَةِ، وَ الْعافِيَةِ وَ الْمُعافاةِ، وَ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ، وَ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ، وَ خَيْرِ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ دُعائِي فِيهِ إِلَيْكَ واصِلًا، وَ رَحْمَتَكَ وَ خَيْرَكَ إِلَيَّ فِيهِ نازِلًا، وَ عَمَلِي فِيهِ مَقْبُولًا، وَ سَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً، وَ ذَنْبِي فِيهِ مَغْفُوراً، حَتّىٰ يَكُونَ نَصِيبِي فِيهِ الْأَكْثَرَ (2)، وَ حَظِّي فِيهِ الْأَوْفَرَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلىٰ أَفْضَلِ حالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْها أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيائِكَ وَ أَرْضاها لَكَ، ثُمَّ اجْعَلْها لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، وَ ارْزُقْنِي فِيها أَفْضَلَ ما رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاها وَ أَكْرَمْتَهُ بِها، وَ اجْعَلْنِي فِيها مِنْ عُتَقائِكَ وَ طُلَقائِكَ مِنَ النَّارِ، وَ سُعَداءِ خَلْقِكَ بِمَعْرِفَتِكَ وَ رِضْوانِكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنا فِي شَهْرِنا هٰذا الْجِدَّ وَ الاجْتِهادَ، وَ الْقُوَّةَ وَ النِّشاطَ، وَ ما تُحِبُّ وَ تَرْضىٰ.
اللَّهُمَّ رَبِّ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ (3)، وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ، وَ رَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ، وَ ما أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ، وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكائِيلَ وَ إِسْرافِيلَ، وَ جَمِيعِ الْمَلٰائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَ رَبَّ إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ، وَ رَبَّ مُوسىٰ وَ عِيسىٰ، وَ رَبَّ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ، (صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ). وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ، وَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ، وَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ، لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، وَ نَظَرْتَ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً، تَرْضىٰ بِها عَنِّي، رِضى لٰا تَسْخَطُ عَلَيَّ بَعْدَهُ أَبَداً، وَ أَعْطَيْتَنِي جَمِيعَ سُؤْلِي وَ رَغْبَتِي، وَ امْنِيَّتِي وَ إِرادَتِي وَ صَرَفْتَ عَنِّي ما أَكْرَهُ وَ أَحْذَرُ، وَ أَخافُ عَلىٰ نَفْسِي وَ ما لٰا أَخافُ، وَ عَنْ أَهْلِي
(1) التحنن: الترحم.