فصل (21) فيما نذكره من فضل السحور في شهر رمضان
فمن ذلك ما رويناه بإسنادنا إِلى محمّد بن يعقوب الكليني، و إلى أَبي جعفر بن بابويه (رحمهما اللّه)، بإسنادهما إلى جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و آله): لا تدع أمّتي السّحور، و لو على حشفة تمرة. (1) و من ذلك بإسنادنا إلى أَبي جعفر بن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه، قال: و روي عن أَمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) انّه قال: ان اللّٰه تبارك و تعالى و ملائكته يصلّون على المستغفرين و المتسحّرين بالأسحار، فليتسحّر أَحدكم و لو بشربة من ماء، و أَفضل السّحور السويق و التمر، و مطلق لك الطعام و الشراب إلى ان تستيقن طلوع الفجر. (2) و من ذلك ما رواه علي بن حسن بن فضال في كتاب الصيام بإسناده إلى عمرو بن جميع عن أَبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، عن أَبيه قال: قال رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و آله): تسحّروا و لو بجرع الماء، الا صلوات اللّٰه على المتسحرين. (3)
فصل (22) فيما نذكره ممّا يقرء و يعمل من آداب السحور
فمن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى محمد بن يعقوب بإسناده إلى أَبي يحيى الصنعاني عن أَبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: ما من مؤمن صام فقرء «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» عند
(1) عنه البحار 97: 343، رواه الكليني في الكافي 4: 95، و الشيخ في مصباح المتهجد 2: 626، التهذيب 4: 198، و الصدوق في الفقيه 2: 135، عنهم الوسائل 10: 143.