الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 20 من 515

[صفحة 20]

الكتب حقّ عظيم على جميع الشيعة، و كلّ من ألّف بعده كتابا في الدعاء فهو عيال عليه، مغترف من حياضه، متناول من موائده.

كلام حول كتاب المضمار و الإقبال:

هذا الكتاب الّذي بين يدي القارئ يشتمل على تأليفين ثمينين من تأليفات السيد، و هما كتاب المضمار السباق و اللحاق بصوم شهر إطلاق الأرزاق و عتاق الأعناق، [1] و كتاب الإقبال بالأعمال الحسنة فيما نذكره مما يعمل ميقاتا واحدا كل سنة.

ذكر السيد في كتاب المضمار اعمال شهر رمضان و أدعيتها و كيفية معاملة العبد مع مولاه في هذا الشهر و ذكر في كتاب الإقبال اعمال سائر الشهور، و هو في مجلدين: أشار في المجلد الأول من كتاب الإقبال فوائد شهر شوال و شهر ذي القعدة و شهر ذي الحجة، و ذكر في المجلد الثاني منه إعمال بقية الشهور.

صرّح السيد في مواضع من كتاب الإقبال ان تأليف كتاب المضمار قبل كتاب الإقبال، و أشار في خاتمة كتاب الإقبال أنه فرغ من تأليفه يوم الاثنين ثالث عشر جمادى الأولى سنة خمسة و خمسون و ستمائة في الحائر الحسيني على مشرفها آلاف التحية و الثناء.

يظهر من بعض فصول الكتاب انه الحق بهذين الكتابين فصولا بعد تأليفهما، كما الحق فصلا في سنة ستين و ستمائة بعد ان وجد تعليقة غريبة على ظهر كتاب عتيق وصل إليه في معرفة أول شهر رمضان، و الحق فصلا في الثالث عشر من ربيع الأول سنة 662 حين تفطن فيه لانطباق حديث الملاحم على نفسه، و الحق في آخر شهر المحرم فصلا في سنة 656، و ذكر في ذلك الفصل انقراض دولة بني العباس في تلك السنة و جعل السلطان إياه نقيب العلويين و العلماء فيها.

ذكر السيد في خلال كتاب الإقبال كتاب اللطيف في التصنيف في شرح السعادة بشهادة صاحب المقام الشريف، و شرح فيه ما جرى في يوم عاشوراء من وصف الإقبال و القتال. حيث إن هذين الكتابين طبع مرّات في مجلد واحد و اشتهر كلاهما باسم كتاب الإقبال، جعلناهما تحت عنوان الإقبال، و حيث إن أوّل شهور السنة في العبادات شهر رمضان، جعلنا المضمار مقدّما على الإقبال.

[1] عبّر السيد عن كتابه هذا، بالمضمار من تحرير النيات للصيام.
التالي صفحة 20 من 515 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...