فَإِنِّي أَتُوبُ الَيْكَ مِنْهُ وَ مِنْ سَفْكِ الدَّم وَ عُقُوقِ الْوالِدَيْنِ وَ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ، وَ الْفِرارِ مِنَ الزَّحْفِ وَ قَذْفِ الْمُحْصَناتِ وَ اكْلِ أَمْوالِ الْيَتامىٰ ظُلْماً، وَ شَهادَةِ الزُّورِ، وَ كِتْمانِ الشَّهادَةِ، وَ انْ اشْتَرِيَ بِعَهْدِكَ في نَفْسي ثَمَناً قَلِيلًا. وَ اكْلِ الرِّبا وَ الْغُلُولِ، وَ السُّحْتِ وَ السِّحْرِ، وَ الْكِتْمانِ وَ الطِّيَرَةِ، وَ الشِّرْكِ وَ الرِّياءِ وَ السِّرْقَةِ، وَ شُرْبِ الْخَمْرِ، وَ نَقْصِ الْمِكْيالِ وَ بَخْسِ الْمِيزانِ (1)، وَ الشِّقاقِ وَ النِّفاقِ، وَ نَقْضِ الْعَهْدِ وَ الْفِرْيَةِ وَ الْخِيانَةِ، وَ الْغَدْرِ وَ إِخْفارِ الذِّمَّةِ (2) وَ الْحَلْفِ، وَ الْغَيْبَةِ وَ النَّمِيمَةِ وَ الْبُهْتانِ، وَ الْهَمْزِ (3) وَ اللَّمْزِ (4) وَ التَّنابُزِ بِالأَلْقابِ (5). وَ أَذَى الْجارِ وَ دُخُولِ بَيْتٍ بِغَيْرِ إِذْنٍ، وَ الْفَخْرِ وَ الْكِبْرِ وَ الإِشْراكِ وَ الإِصْرارِ وَ الاسْتِكْبارِ، وَ الْمَشْيِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً (6)، وَ الْجَوْرِ فِي الْحُكْمِ، وَ الاعْتِداءِ فِي الْغَضَبِ وَ رُكُوبِ الْحَمِيَّةِ، وَ تَعَضُّدِ الظَّالِمِ، وَ عَوْنِ عَلَى الإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ، وَ قِلَّةِ الْعَدَدِ فِي الأَهْلِ وَ الْمالِ وَ الْوَلَدِ، وَ رُكُوبِ الظَّنِّ وَ اتِّباعِ الْهَوىٰ، وَ الْعَمَلِ بِالشَّهْوَةِ. وَ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ فَسٰادٍ فِي الأَرْضِ، وَ جُحُودِ الْحَقِّ وَ الأَدِلاءِ (7) الَى الْحُكَّامِ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَ الْمَكْرِ وَ الْخَدِيعَةِ وَ الْبُخْلِ وَ قَوْلٍ فِيما لٰا اعْلَمُ، وَ اكْلِ الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّٰهِ بِهِ، وَ الْحَسَدِ وَ الْبَغْيِ وَ الدُّعاءِ الَى الْفاحِشَةِ. وَ التَّمَنِّي بِما فَضَّلَ اللّٰهُ وَ الإِعْجابِ بِالنَّفْسِ وَ الْمَنِّ بِالْعَطِيَّةِ، وَ الارْتِكابِ إِلَى الظُّلْمِ، وَ جُحُودِ الْقُرْآنِ، وَ قَهْرِ الْيَتِيمِ، وَ انْتِهارِ السَّائِلِ (8)، وَ الْحَنْثِ فِي
(1) نجس: نقص.