اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمواتِ السَّبْعِ، وَ رَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ، وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ إِسْرافِيلَ وَ مِيكائِيلَ وَ جَبْرَئِيلَ، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ.
أَسْأَلُكَ بِكَ وَ بِما تَسَمَّيْتَ بِهِ (2)، يا عَظِيمُ انْتَ الَّذِي تَمُنُّ بِالْعَظِيمِ، وَ تَدْفَعُ كُلَّ مَحْذُورٍ، وَ تعْطِي كُلَّ جَزِيلٍ، وَ تُضاعِفُ مِنَ الْحَسَناتِ الْكَثِيرَ بِالْقَلِيلِ (3) وَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ.
يا قَدِيرُ يا اللّٰهُ يا رَحْمٰنُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ الْبِسْنِي في مُسْتَقْبَلِ سَنَتِي هٰذِهِ سِتْرَكَ، وَ اضِئْ وَجْهِي بِنُورِكَ، وَ أَحِبَّنِي (4) بِمَحَبَّتِكَ، وَ بَلِّغْ بِي رِضْوانَكَ، وَ شَرِيفَ كَرائِمِكَ وَ جَزِيلَ (5) عَطائِكَ، مِنْ خَيْرِ ما عِنْدَكَ وَ مِنْ خَيْرِ ما انْتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ سِوىٰ مَنْ لٰا يَعْدِلُهُ عِنْدَكَ أَحَدٌ فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، وَ الْبِسْنِي مَعَ ذٰلِكَ عافِيَتِكَ.
يا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوىٰ، وَ يا شاهِدَ كُلِّ نَجْوَى، وَ يا عالِمَ (6) كُلِّ خَفِيَّةٍ، وَ يا دافِعَ ما تَشاءُ مِنْ بَلِيَّةٍ، يا كَرِيمَ الْعَفْوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، تَوَفَّنِي عَلىٰ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ
[1] «تهتك العصم»، المراد اما رفع حفظ اللّٰه و عصمته عن الذنوب، أو رفع ستره الذي ستره به عن الملائكة أو الثقلين- مرآت العقول.