و أما يوم الخميس
فإنه روي عنه(ع)أنه قال كان رسول الله(ص)يغزو بأصحابه في يوم الخميس فيظفر فمن أراد سفرا فليسافر يوم الخميس
و اتق الخروج في يوم الاثنين فإنه اليوم الذي قبض فيه رسول الله(ص)و انقطع الوحي و ابتز أهل بيته الأمر و قتل فيه الحسين(ع)و هو يوم نحس.
و اتق الخروج يوم الأربعاء فإنه اليوم الذي خلقت فيه أركان النار و أهلك فيه الأمم الطاغية.
و اتق الخروج يوم الجمعة قبل الصلاة-
- فإنه روي عن الرضا(ع)أنه قال ما يؤمن من سافر في يوم الجمعة قبل الصلاة أن لا يحفظه الله تعالى في سفره و لا يخلفه في أهله و لا يرزقه من فضله
و اتق الخروج يوم الثالث من الشهر فإنه يوم نحس و هو اليوم الذي سلب فيه آدم و حواء(ع)لباسهما.
و اتقه يوم الرابع منه فإنه يخاف على المسافر فيه نزول البلاء.
و اتقه يوم الحادي و العشرين منه فإنه فيه كمثل ذلك من النحس.
و اتقه يوم الخامس و العشرين منه فإنه يوم نحس أيضا و هو اليوم الذي ضرب الله تعالى فيه أهل مصر مع فرعون بالآيات.