وَ إِذَا خَرَجْتَ زَائِراً عَنْ أَخٍ لَكَ بِأَجْرٍ فَلْتَقُلْ عِنْدَ فَرَاغِكَ مِنْ غُسْلِ الزِّيَارَةِ اللَّهُمَّ مَا أَصَابَنِي مِنْ تَعَبٍ أَوْ نَصَبٍ أَوْ سَغَبٍ أَوْ لُغُوبٍ فَأْجُرْهُ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ فِيهِ وَ أْجُرْنِي فِي قَضَائِي عَنْهُ فَإِذَا سَلَّمْتَ عَلَى الْإِمَامِ فَانْسُقِ التَّسْلِيمَ عَلَيْهِ فَإِذَا بَلَغْتَ إِلَى آخِرِهِ فَقُلْ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فَإِنِّي أَتَيْتُكَ زَائِراً عَنْهُ فَاشْفَعْ لَهُ وَ لِي عِنْدَ رَبِّكَ وَ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ تِلْكَ الزِّيَارَةِ وَ الصَّلَاةِ فَزُرْ عَنْ نَفْسِكَ وَ عَنْ جَمِيعِ مَنْ تُحِبُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى