يَجِبُ أَنْ يَغْتَسِلَ لِوَدَاعِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)كَمَا يَغْتَسِلُ لِابْتِدَاءِ زِيَارَتِهِ ثُمَّ يَأْتِيَ الزَّائِرُ قَبْرَهُ فَيَقِفَ عَلَيْهِ وَ يَقُولَ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنِّي أَشْهَدُ فِي مَمَاتِي عَلَى مَا أَشْهَدُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ (صلى الله عليه و آله) اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ زِيَارَتِي هَذِهِ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ رَسُولِكَ وَ ارْزُقْنِي زِيَارَتَهُ أَبَداً مَا أَحْيَيْتَنِي فَإِذَا تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي مَعَهُ وَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ