نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · صفحة 464 من 810

[صفحة 470]

[صفحة 297] وَ قَالَ (عليه السلام) مَا زَنَى غَيُورٌ قَطُّ [صفحة 298] وَ قَالَ (عليه السلام) كَفَى بِالْأَجَلِ حَارِساً [صفحة 299] وَ قَالَ (عليه السلام) يَنَامُ الرَّجُلُ عَلَى الثُّكْلِ وَ لَا يَنَامُ عَلَى الْحَرَبِ و معنى ذلك أنه يصبر على قتل الأولاد و لا يصبر على سلب الأموال [صفحة 300] وَ قَالَ (عليه السلام) مَوَدَّةُ الْآبَاءِ قَرَابَةٌ بَيْنَ (1) الْأَبْنَاءِ وَ الْقَرَابَةُ أَحْوَجُ إِلَى الْمَوَدَّةِ مِنَ الْمَوَدَّةِ إِلَى الْقَرَابَةِ [صفحة 301] وَ قَالَ (عليه السلام) اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ [صفحة 302] وَ قَالَ (عليه السلام) لَا يَصْدُقُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَكُونَ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ [صفحة 303] وَ قَالَ (عليه السلام) لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَ قَدْ كَانَ بَعَثَهُ إِلَى طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ لَمَّا جَاءَ إِلَى الْبَصْرَةِ يُذَكِّرُهُمَا شَيْئاً قَدْ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ

(1) «ف»: قرابة الابناء.
التالي صفحة 464 من 810 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...