نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · صفحة 662 من 730

[صفحة 662]

أيضا- جعل لكم أسماعا لتعى (إلى قوله) فى إحراز دنياها، ص 76، س 10.

أيضا- أولى الأبصار و الأسماع (إلى قوله) أخذة العزيز المقتدر، ص 80، س 1.

خ 83- أما و اللّه إنّى ليمنعني (إلى قوله) نسيان الآخرة، ص 81، س 2.

خ 84- فاتّعظوا عباد اللّه بالعبر (إلى قوله) عليها بعملها، ص 81، س 13.

خ 85- فليعمل العامل منكم فى أيّام مهله قبل إرهاق أجله، ص 82، س 8.

أيضا- و كتب آجالكم، ص 82، س 14.

خ 90- وصل بالموت أسبابها (إلى قوله) لمرائر أقرانها، ص 99، س 13.

خ 98- و طالب للدّنيا و الموت يطلبه (إلى قوله) من أعداد نعمه و إحسانه، ص 109، س 13.

خ 108- و من مات فإليه منقلبه، ص 122، س 2.

ايضا و إليك مصير كلّ نسمة، ص 122، س 10.

أيضا- و هو يرى المأخوذين على العزّة (إلى قوله) و حسرة الفوت، ص 123، س 16.

خ 111- هل تحسّ به إذا دخل منزلا (إلى قوله) بإذن ربّها، ص 130، س 4.

خ 113- عباد اللّه إنّ تقوى اللّه حمت (إلى قوله) إنّ الدّنيا دار فناء، ص 132، س 11.

أيضا- ثمّ يخرج إلى اللّه تعالى لا مالا (إلى قوله) لانقطاعه عنه، ص 132، س 18.

أيضا- و خافوا بغتة الأجل فإنّه لا يرجى (إلى قوله) اليوم رجعته، ص 133، س 17.

خ 122- إنّ الموت طالب حثيث (إلى قوله) فى غير طاعة اللّه، ص 142، س 9.

خ 124- و إنّ الفارّ لغير مزيد (إلى قوله) و بين يومه، ص 143، س 18.

خ 129- أجل منقوص و عمل محفوظ، ص 149، س 18.

خ 132- فإنّه و اللّه الجدّ لا اللّعب (إلى قوله) و قرّبوا الظّهور للزّيال، ص 152، س 13.

خ 143- فرحم اللّه امرأ استقبل توبته و استقال خطيئته و بادر منيّته، ص 161، س 12.

خ 145- أيّها النّاس إنّما أنتم (إلى قوله) كلّ جرعة شرق، ص 163، س 17.

خ 147- و تغيّب آجالهم، ص 166، س 16.

خ 149- أيّها النّاس كلّ امرء لاق (إلى قوله) علم مخزون، ص 168، س 7.

خ 155- و بالعلم يرهب الموت و بالموت تختم الدّنيا، ص 179، س 4.

خ 181- فلو أنّ أحدا يجد إلى البقاء سلّما (إلى قوله) و عظيم الزّلفة، ص 218، س 10.

خ 182- سابقوا الآجال فإنّ (إلى قوله) و يرهقهم الأجل، ص 22، س 8.

خ 184- و لو لا الأجل الّذى (إلى قوله) شوقا إلى الثّواب، ص 225، س 5.

أيضا- فقال له قائل: (إلى قوله)

التالي صفحة 662 من 730 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...