نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · صفحة 611 من 730

[صفحة 611]

و يستراح من فاجر، ص 48، س 4.

أيضا- أمّا الإمرة البرّة (إلى قوله) و تدركه منيّته، ص 48، س 10.

ح 139- اللّهمّ بلى لا تخلو الأرض من قائم للّه (إلى قوله) يا كميل إذا شئت، ص 434، س 17.

خ 152- و هو فى مهلة من اللّه (إلى قوله) و لا إمام قائد، ص 174، س 2.

علائم أئمّة الضّلال خ 163- و إنّ شرّ النّاس عند اللّه إمام جائر ضلّ و ضلّ (إلى قوله) ثمّ يرتبط فى قعرها، ص 192، س 18.

خ 234- فعدوّ اللّه إمام المتعصّبين (إلى قوله) و أعدّ له فى الآخرة سعيرا، ص 288، س 10.

ر 27- فإنّه لا سواء إمام الهدى و إمام الرّدى (إلى قوله) يفعل ما تنكرون، ص 330، س 5.

ح 366- و أفضل من ذلك كلّه كلمة عدل عند إمام جائر، ص 483، س 18.

ر 62- إنّى و اللّه لو لقيتهم واحدا (إلى قوله) و لتركتكم إذ أبيتم و ونيتم، ص 390، س 6.

خ 201- و قد أخبرك اللّه عن المنافقين (إلى قوله) إلّا من عصم اللّه، ص 244، س 16.

خ 157- فعند ذلك لا يبقى بيت (إلى قوله) ما كرّ الجديدان، ص 182، س 14.

ر 7- فقد أتتنى منك موعظة (إلى قوله) و ضلّ خابطا، ص 313، س 7.

ر 39- فإنّك قد جعلت دينك تبعا لدنيا امرىء ظاهر غيّه (إلى آخره)، ص 353، س 7.

خ 107- راية ضلالة قد قامت على قطبها (إلى قوله) و لبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا، ص 120، س 13.

ر 32- و أرديت جيلا من النّاس كثيرا (إلى آخره) و الآخرة قريبة منك، ص 348، س 9.

مسئوليّة الإمام و القادة الشّخصيّة الف: العمل بالفرائض و ترك المحرّمات قبل كلّ أحد خ 174- أيّها النّاس إنّى و اللّه ما أحثّكم (إلى قوله) و أتناهى قبلكم عنها، ص 207، س 10.

ب: تعليم نفسه قبل غيره ح 70- من نصب نفسه للنّاس إماما (إلى قوله) و مؤدّبهم، ص 417، س 4.

ج: نظرة في مأكل الإمام على (ع) و ملبسه رعاية الشّؤون المتبادلة بين الرّاعى و الرّعية خ 34- أيّها النّاس إنّ لى عليكم حقّا (إلى قوله) و الطّاعة حين آمركم، ص 44، س 7.

خ 207- أمّا بعد فقد جعل اللّه سبحانه لى عليكم حقّا (إلى قوله) على ذلك او يعان عليه، ص 251، س 4.

ر 50- من عبد اللّه علىّ بن أبى طالب أمير المؤمنين (إلى قوله) ما يصلح اللّه به أمركم، ص 364، س 4.

التالي صفحة 611 من 730 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...