نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · صفحة 498 من 730

[صفحة 498]

الْحَلْبَة 86411: القطعة من الخيل تجتمع للسّباق، عبّر بها عن الطّريقة الواحدة.

الْقَصَبَةُ 86415: ما يوضع فى آخر المدى، ما ينصبه المتسابقون حتّى اذا سبق سابق اخذه ليعلم بلا نزاع، و كانوا يجعلون هذا من قصب. المعنى لم يكن كلامهم في مقصد واحد بل ذهب بعضهم مذهب الترغيب، و آخر مذهب الترهيب، و ثالث مذهب الغزل و التشبيب.

اللُّماظَةُ 86433: ما يبقى فى الفم من الطّعام.. أي الدّنيا. المعنى لا يوجد حرّ يترك هذا الشيء الدّنيء لأهله.

الْمَنْهُومُ 86448: مفعول ذو النّهم، المولع بالشّيء و يقال هو منهوم بالمال: اى مولع به لا يشبع منه، المفرط في الشّهوة، و أصله في شهوة الطّعام. [صفحة 499] كادَتْهُمْ 86559: اجتمعت عليهم.

التالي صفحة 498 من 730 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...