نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · صفحة 400 من 730

[صفحة 400]

تَقْرَعُ الْعَظْمَ وَ تَهْلِسُ اللَّحْمَ (1) وَ اعْلَمْ أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ثَبَّطَكَ عَنْ أَنْ تُرَاجِعَ أَحْسَنَ أُمُورِكَ وَ تَأْذَنَ لِمَقَالِ نَصِيحِكَ وَ السَّلَامُ لِأَهْلِهِ

(74) و من حلف له (عليه السلام) كتبه بين ربيعة و اليمن و نقل من خط هشام بن الكلبي

هَذَا مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْيَمَنِ حَاضِرُهَا وَ بَادِيهَا وَ رَبِيعَةُ حَاضِرُهَا وَ بَادِيهَا أَنَّهُمْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ يَدْعُونَ إِلَيْهِ وَ يَأْمُرُونَ بِهِ وَ يُجِيبُونَ مَنْ دَعَا إِلَيْهِ وَ أَمَرَ بِهِ لَا يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً وَ لَا يَرْضَوْنَ بِهِ بَدَلًا وَ أَنَّهُمْ يَدٌ وَاحِدَةٌ عَلَى مَنْ خَالَفَ ذَلِكَ وَ تَرَكَهُ أَنْصَارٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ دَعْوَتُهُمْ وَاحِدَةٌ لَا يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ لِمَعْتَبَةِ عَاتِبٍ وَ لَا لِغَضَبِ غَاضِبٍ وَ لَا لِاسْتِذْلَالِ قَوْمٍ قَوْماً (وَ لَا لِمَسَبَّةِ قَوْمٍ قَوْماً (2)) عَلَى ذَلِكَ شَاهِدُهُمْ وَ غَائِبُهُمْ (وَ سَفِيهُهُمْ وَ عَالِمُهُمْ (3)) وَ حَلِيمُهُمْ وَ جَاهِلُهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ عَهْدَ اللَّهِ وَ مِيثَاقَهُ إِنَّ عَهْدَ اللَّهِ كَانَ مَسْئُولًا وَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

(75) و من كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية من المدينه في أول ما بويع له بالخلافة ذكره الواقدي في كتاب الجمل
(1) «ض»، «ب»، «ن»، «ل»، «ش»: تهلس. «ح»: تنهس اللحم.
(2) ساقطة من «ب»، «ل».
(3) ساقطة من «ش».
التالي صفحة 400 من 730 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...