أبو الحجّاف (1)، عن زينب ابنة عليّ، عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليهم السلام)، قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): أما إنّك- يا ابن أبي طالب- و شيعتك في الجنّة. (2) 5/ 5- و عنه، قال: حدّثنا أبو بكر بن شاذان، قال: حدّثنا أبو سعيد البصري، قال: حدّثنا عثمان بن عبد اللّه ابو عمر الطحّان، قال: حدثنا سعيد بن سالم، قال:
حدثنا عبيد بن الطفيل، عن ربعي بن حراش، عن فاطمة ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّها دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فبسط ثوبا فقال: اجلسي عليه. ثمّ دخل الحسن (عليه السلام) فقال: اجلس معها. ثمّ دخل الحسين (عليه السلام) فقال: اجلس معهما. ثمّ دخل عليّ (عليه السلام) فقال: اجلس معهم. ثمّ أخذ بمجامع الثوب فضمّه علينا، ثمّ قال:
اللهمّ هم منّي و أنا منهم، اللهمّ أرض عنهم كما إنّي عنهم راض. (3) 6/ 6- و أخبرني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمّد الطّبري، قال:
حدّثنا أبو الحسن محمّد بن إسحاق بن عبّاد بن حاتم التّمار بالبصرة، قال: حدّثنا إبراهيم بن فهد بن حكيم، قال: حدّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدّثنا إبراهيم بن الحسن الرافعي (4)، عن أبيه، عن زينب بنت أبي رافع، عن فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أنّها أنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالحسن و الحسين (عليهما السلام)
(1) في «ط، ع، م»: أبو الحجابي، تصحيف صوابه ما في المتن، و هو أبو الحجّاف داود بن أبي عوف، روى هذا الحديث عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، عن زينب، انظر مسند أبي يعلى 12:116/ 11. و روى عنه أبو الجارود زياد بن المنذر، انظر تهذيب الكمال 8: 435.
(2) كشف الغمّة 1: 137.