يعمّر عمر خليل الرحمن، يقوم في الناس و هو ابن ثمانين (1) سنة، و يلبث فيها أربعين سنة، يملأ الأرض عدلا و قسطا، كما ملئت جورا و ظلما. (2) 476/ 80- و أخبرني أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن خالد قال:
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر، قال: حدّثني محمّد بن عبيد بن عتبة الكندي، قال:
حدّثني إسماعيل بن أبان الورّاق، قال: حدّثنا عبد اللّه بن مسلم الملائيّ، عن أبي الحجّاف، عن خالد بن عبد الملك، عن مطر الورّاق، عن الناجي- يعني أبا الصّدّيق- عن أبي مسلم (3) أنّه سمعه يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أبشروا بالمهدي، فانّه يبعث على حين اختلاف من الناس شديد، يملأ الارض عدلا و قسطا، كما ملئت جورا و ظلما، يرضى عنه ساكنو السماء و ساكنو الأرض، و يملأ اللّه (عزّ و جلّ) قلوب عباده غنى، و يسعهم عدله. (4) 477/ 81- و حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن همّام، [قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك] (5)، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصيرفي (6)، قال: حدّثني يحيى بن المثنّى العطّار، عن عبد اللّه بن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: يفقد الناس إمامهم (7)، يشهد الموسم يراهم و لا يرونه. (8)
(1) في «ط»: ثلاثين.