بالدخول. فأذن له، فدخل (1) فارتفع الصياح (2) من داره بالبكاء، ثمّ خرج إلينا فسألوه عن السبب في بكائه، فقال: إنّ أبا جعفر أبي (عليه السلام) توفيّ الساعة. قال: قلنا له: فما علمك؟ قال: دخلني من إجلال اللّه (عزّ و جلّ) شيء لم أكن أعرفه قبل ذلك، فعلمت أنّ أبي قد مضى. قال: فعرّفنا ذلك الوقت باليوم و الشهر إلى أن ورد خبره، فإذا هو مات في ذلك الوقت بعينه. (3) 380/ 13- و حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم بن عيسى، المعروف بابن الخيّاط القمّي، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن عيّاش، قال: حدّثني أبو طالب عبيد اللّه بن أحمد الأنباري، قال: حدّثني عبد اللّه بن عامر الطائي، قال: حدّثنا جماعة ممّن حضر العسكر بسرّمنرأى، قالوا: شهدنا هذا الحديث. قال أبو طالب: هو ما حدّثني به مقبل الدّيلمي قال: كان رجل بالكوفة له صاحب يقول بإمامة عبد اللّه بن جعفر بن محمّد، فقال له صاحب له كان يميل إلى ناحيتنا و يقول بأمرنا: لا تقل بإمامة عبد اللّه، فإنّه باطل، و قل بالحقّ. قال: و ما الحقّ حتّى أتّبعه؟ قال: إمامة (4) موسى بن جعفر (عليهما السلام) و من بعده. قال له الفطحي (5): و من الإمام اليوم منهم؟ قال: عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا (عليهم السلام). قال: فهل من دليل استدلّ به على ما قلت؟.
(1) (فدخل) ليس في «ع، م».