237/ 73- و روى أحمد بن الحسين، عن الحسين بن الحسن، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، قال: حدّثني رجل من أهل جسر بابل، قال: كان في قرية رجل يؤذيني و يقول لي: يا رافضي؛ و يشتمني، و كان يلقّب بقرد القرية. قال: فحججت سنة بعد ذلك، فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال لي ابتداء: (قوفة ما نامت) (1). فقلت: جعلت فداك، متى؟ قال: الساعة.
فكتبت ذلك اليوم و تلك الساعة، فلمّا قدمت الكوفة تلقّاني أخي فسألته: من مات؟ و من بقي؟
فقال: (قوفة ما نامت). و هي كلمة بالنبطيّة يقول: قرد القرية مات، فقلت:
متى؟ قال لي: يوم كذا و كذا، في وقت كذا و كذا. كما (2) أخبرني به أبو عبد اللّه (عليه السلام). (3) 238/ 74- و روى أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز، عن الحسن (4)، عن يونس بن ظبيان و المفضّل بن عمر و أبي سلمة السرّاج و الحسين بن ثوير بن أبي فاختة (5)، قالوا جميعا: كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال: إنّ عندنا خزائن الأرض و مفاتيحها، و لو شئت أن أقول (6) بإحدى رجليّ أخرجي ما فيك من اللّجين و العقيان (7). قال: فقال بإحدى رجليه، فخطّها في الأرض خطّا، فانفجرت الأرض، ثمّ قال
(1) في «م»: قرية مات، في الموضعين، و في «ط»: قرد القرية مات، في الموضعين أيضا.