150/ 14- و أخبرني أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر، قال:
حدّثنا أبي، عن سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: حدّثنا الحسين بن سعيد، قال: حدّثنا الحسن (1) بن علي، عن (2) كرّام، عن عبد اللّه بن طلحة، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الوزغ، فقال هو رجس مسخ، فإذا قتلته فاغتسل. ثمّ قال: إنّ أبي (عليه السلام) كان قاعدا في الحجر، و معه رجل يحدّثه، و إذا وزغ يولول بلسانه، فقال أبي للرجل: أ تدري ما يقول هذا الوزغ؟ فقال: لا. قال: يقول: و اللّه لئن ذكرت عثمان لأذكرنّ عليّا حتّى تقوم من هاهنا. (3) 151/ 15- و روى الحسن بن أحمد بن سلمة، عن محمّد بن المثنّى، عن عثمان ابن عيسى، عمّن حدّثه، عن جابر (4)، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: شكوت إليه الحاجة، فقال: يا جابر، ما عندنا درهم. قال: فلم ألبث أن دخل الكميت بن زيد (5) الشاعر، فقال له: جعلني اللّه فداك أ تأذن لي أن انشدك قصيدة قلتها فيكم؟
فقال له: هاتها. فأنشده قصيدة أوّلها: من لقلب متيّم مستهام (6)
(1) في «ط»: الحسين.