دلائل الإمامة

محمد بن جرير الطبري‏ · دلائل الإمامة · صفحة 180 من 663

[صفحة 180]

قال: نعم، و أتاني بتربة من تربته حمراء (1). و قال: إنّ أمّ سلمة أخرجت يوم قتل الحسين بكربلاء، و هي بالمدينة قارورة فيها دم‏ (2)، فقالت: قتل- و اللّه- الحسين. فقيل لها: من أين علمت‏ (3)؟ قالت: دفع إليّ رسول اللّه من تربته، و قال لي: إذا صار هذا دما فاعلمي أنّ ابني قد قتل؛ فكان كما قالت‏ (4).

قبره (عليه السلام) و قبره في البقعة المباركة، و الربوة التي هي‏ (5) ذات قرار و معين، بطفّ كربلاء، بين نينوى و الغاضرية، من قرى النهرين.

نسبه و تسميته (عليه السلام) هو الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف. و سمّاه في التوراة شبيرا؛ و هارون بن عمران لمّا سمع في التوراة (6) أنّ اللّه سمّى الحسن و الحسين سبطي محمد: شبّرا و شبيرا سمّى ابنيه بهذين الاسمين. و يكنّى: أبا عبد اللّه.

(1) الإرشاد: 250.
(2) في «ط»: قارورة فإذا هي دم عبيط.
(3) في «ط»: انى علمت.
(4) إرشاد المفيد: 251 و البحار 45: 231/ 3 نحوه.
(5) (التي هي) ليس في «ع، م».
(6) (في التوراة) ليس في «ط، ع».
التالي صفحة 180 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...