18173- 12، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ(ع): إِنَّ لِلَّهِ وُجُوهاً مِنْ خَلْقِهِ خَلَقَهُمْ لِلْقِيَامِ بِحَوَائِجِ عِبَادِهِ يَرَوْنَ الْجُودَ مَجْداً وَ الْإِفْضَالَ مَغْنَماً وَ اللَّهُ كَرِيمٌ يُحِبُّ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ 18174- 13، وَ قِيلَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)مَنِ الْجَوَادُ فَقَالَ الَّذِي لَوْ كَانَ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا فَأَنْفَقَهَا فِي الْحُقُوقِ لَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ حُقُوقاً 18175- 14، وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ وَ الْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ 18176- 15، وَ قَالَ(ص): السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مُتَدَلِّيَةٌ إِلَى الدُّنْيَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا جَذَبَتْهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْبُخْلُ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ فَمَنْ تَمَسَّكَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا جَذَبَتْهُ إِلَى النَّارِ 18177- 16، وَ قَالَ(ص): إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ ثَوَاباً لِأَوْلِيَائِهِ فَحَفَّهَا بِالْجُودِ وَ الْكَرَمِ وَ خَلَقَ النَّارَ عِقَاباً لِأَعْدَائِهِ فَحَفَّهَا بِاللُّؤْمِ وَ الْبُخْلِ 18178- 17، وَ قُتِلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بَيْنَ يَدَيْهِ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَبَكَى أَهْلُهُ وَ قَالُوا فِي بُكَائِهِمْ وَا شَهِيدَاهْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا يُدْرِيكُمْ أَنَّهُ شَهِيدٌ وَ لَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ وَ يَبْخَلُ بِمَا لَا يَنْقُصُهُ 18179- 18 الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي الْإِخْتِصَاصِ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: أَرْبَعُ خِصَالٍ يَسُودُ بِهَا الْمَرْءُ الْعِفَّةُ وَ الْأَدَبُ وَ الْجُودُ وَ الْعَقْلُ